تخطى الى المحتوى

وطيس الحملة يشتعل في العالم الافتراضي

جدول المحتويات

أغلب المرشحين دشنوا مواقع ألكترونية خاصة بالحملة الانتخابية وبعضهم اكتفى بتفعيل مواقع كانت قائمة

أغلب المرشحين دشنوا مواقع ألكترونية خاصة بالحملة الانتخابية وبعضهم اكتفى بتفعيل مواقع كانت قائمة

كما امتلأت الساحات العمومية في مدن موريتانيا الكبرى خياما تصدح من مكبرات الصوت داخلها أغاني المرشحين، وخطابات منعشي الحملات، ازدحمت السماء الافتراضية لموريتانيا بخيام ومبان من نوع آخر، وتعالت منها الصيحات ممجدة لماضي المرشح وحاضره، قاطعة له في المستقبل عهد الناخب الموريتاني على أن يحمله بصوته إلى المقعد الوثير في المكتب الرئاسي بين جدران القصر الأربعة ..
العالم الافتراضي اقتطع من أوقات المرشحين فسحا للتجول في حديقة القصر الرمادي، والاستظلال بنخيلها الباسق ساعة الأصيل، وهم بعد يجوبون ربوع البلاد بحثا عن ناخب ما يزال يحسب الشبكة العنكبوتية ضربا من المستحيل؛ فبالكاد صدق أكذوبة الهاتف الجوال، لأنه وجد تصديقها أسهل من سيل الوعود الذي يجرف في طريقه كل أمل للتفكير أو اختيار مبني على استقراء!!

اختزال المسافات وطرق لكل الأبواب

الصورة التي يظهر بها ولد عبد العزيز في واجهة موقعه على الإنترنت

الصورة التي يظهر بها ولد عبد العزيز في واجهة موقعه على الإنترنت

لم تترك الحملات الافتراضية بابا للتصويت إلا طرقته؛ فهي روجت لمرشحيها بالصوت والصورة وحملت أصداء مهرجاناتهم إلى مرامي بعيدة لم يكونوا يحلمون بها.. وبأسرع مما تخيل أغلب الذين التقطت صورهم في تلك المهرجانات لتجوب آفاق الدنيا.. لا يفصل بين تنظيم مهرجان، أو إلقاء تصريح ووصوله إلى طرف الدنيا القصي إلا بضع دقائق وفي أبعد الاحتمالات ساعات.. لم ينظم العالم الافتراضي مهرجانات لكنها نقلها بسرعة البرق..
جعلت صور المرشحين تصل إلى أي مكان من الدنيا وفي اللحظة ذاتها .. ونظمت على طريقتها “حملة باب باب” في عالمها الافتراضي طبعا .. يكفي ليكون لديك بريد ألكتروني لتعرف أن مرشحا أجرى توقفا في إحدى التابعة لمقاطعة أكجوجت مثلا، أو استقبل مؤيدين في مدينة باسكنو، وأن إدارة حملته في العاصمة استقبلت داعمين.. ويكفي أن تكون لديك خمس دقائق تصرفها في الشبكة العنكبوتية لتعرف أن مرشحا ما أدلى بتصريح في هذا المكان من الدنيا أو ذاك.
وسائل المناصرين لدعم مرشحيهم عن طريق الإنترنت لا تتوقف عند
إنشاء المواقع والمدونات المخصصة للدعاية، بل تجاوز ذلك إلى البحث عن عناوين متصفحي الانترنت وإمطارهم بسيل من الرسائل يعطي أحيانا كثيرة نتائج عكسية بسبب الإزعاج الذي يسببه امتلاء علبة “البريد الوارد” برسائل من أمثال “صوتوا لمرشح كذا” “مرشح كذا في مدينة كذا..”

وسيلة محدودة التأثير

بهذه الصورة يواجه المتصفح موقع  المرشح أحمد ولد داداه

بهذه الصورة يواجه المتصفح موقع المرشح أحمد ولد داداه

يرى بعض المراقبين أن الحملة الألكترونية عديمة الجدوى لا تساوي الجهد والإمكانات التي تبذل فيها ويعتبر بلاهي ولد يحي أن “غالبية الشعب الموريتاني لا يصل إليها الإعلام الألكتروني حيث يقتصر استخدام الإنترنت على المدن الكبيرة، حيث القوى الناخبة التي حسمت خياراتها سلفا فيبقى الإعلام الالكتروني فرض حضور إعلامي لا أكثر، لا يساوي الجهد الذي يبذل فيه من الانتخابية لكنه قد يساويه من الناحية الإعلامية”.

السهولة والسرعة والنخبة والناخب في الخارج

هذه هي الصورة الأكثر ظهورا على موقع المرشح محمد جميل منصور

هذه هي الصورة الأكثر ظهورا على موقع المرشح محمد جميل منصور

وجهة نظر الصحفي بلاهي ولد يحي لا يسايرها العاملون في الحملات الالكترونية للمرشحين، يقول المناضلون في حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز أنه “نظرا للمد المتزايد للإعلام الالكتروني لا يمكن الاستغناء عنه في اللحظة الحالية، فهو يختزل الكثير من الجهد والموارد نظرا لما يوفره من تواصل مباشر عن طريق الشبكة ويجعل بهذا الاعتبار المرشح على اتصال دائم مع الناخب”.
المرشحون الذين لم نتمكن من اقتطاع واجهات مواقعهم ركبنا لهم صورا أو اخترناها من بين صورهم المنشورة على المواقع

المرشحون الذين لم نتمكن من اقتطاع واجهات مواقعهم ركبنا لهم صورا أو اخترناها من بين صورهم المنشورة على المواقع

وهو يتوجه إلى فئات عمرية هامة برأي العاملين في حملة المرشح أحمد ولد داداه؛ إذ في اعتقادهم ” أن الإعلام الألكتورني فرض نفسه كوسيلة هامة للتخاطب مع الجمهور الموريتاني، من فئات الشباب خصوصا ومن القاطنين في الخارج بشكل أخص ممن يجدون الوقت الكافي والوسائل لتتبع ما ينشر على الشبكة العنكبوتية”.
وهي ذات الفكرة التي يعتقدها المناضلون الألكترونيون في حملة المرشح محمد جميل ولد منصور، فهو بالنسبة إليهم لا يخاطب الداخل لسببين “الأول أن الغالبية العظمى من المصوتين في الداخل لا يصلون إلى الشبكة، والثاني هو أن الذين يصلون إلى الداخل من مصوتي موريتانيا غالبا مشغولون إما بالحملة أو بأشغالهم الخاصة”.
وهو مع ذلك يظل بالنسبة إليهم “وسيلة فعالة في الداخل لأن له جمهورا مهما، لكن دوره الأكبر ينصب على الناخب في الخارج، فهذا الناخب الفعال والمهم نافذته الوحيدة على الوطن ”
القائمون على حملة المرشح اعل ولد محمد فال يعتقدون أن الانتشار الواسع للوسائط الالكترونية بين أوساط النخبة الموريتانية يمنحها الجرعة الأكبر من التأثير”ونعتقد أنه بإنشاء موقع للمرشح، وتفعيل العلاقة مع وسائل الإعلام الالكتروني المستقلة فإننا نجني الكثير من النتائج، ونصل إلى الكثير من الناخبين بشكل مباشر وآخر غير مباشر، وهو على أية حال عند حساب التكاليف أقل تكلفة من الإعلام التقليدي وأقدر على استيعاب الكثير من المواد”.

www.aziz2009.com
www.ahmedoulddaddah.com
www.presidentjemil.net
www.elymohamedvall.info
www.ennejah.info (messaoud)
وغيرها لم يصلنا بعد

القائمون على حملة المرشح اعل ولد محمد فال يعتقدون أن الانتشار الواسع للوسائط الالكترونية بين أوساط النخبة الموريتانية يمنحها الجرعة الأكبر من التأثير”ونعتقد أنه بإنشاء موقع للمرشح، وتفعيل العلاقة مع وسائل الإعلام الالكتروني المستقلة فإننا نجني الكثير من النتائج، ونصل إلى الكثير من الناخبين بشكل مباشر وآخر غير مباشر، وهو على أية حال عند حساب التكاليف أقل تكلفة من الإعلام التقليدي وأقدر على استيعاب الكثير من المواد”.
صورة واجهة موقع المرشح مسعود ولد بلخير

صورة واجهة موقع المرشح مسعود ولد بلخير

القائمون على حملة المرشح مسعود ولد بلخير يستثمرون شهورا عشرة قضتها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في التواصل مع الإعلام الالكتروني في ظل حصار ضرب عليها من طرف وسائل الإعلام العمومية، ويقولون إن لديهم تجربة مع هذا الإعلام ” وقد أثمر هذا التواصل نتائج مهمة وكبيرة فكل العالم اليوم يعرف من هو الرئيس مسعود ولد بلخير ما هو ماضي هذا الرجل ما هي مواقفه”.
الصحفي مختار ولد نافع يعتقد أن هذه الوسيلة “أساسية في الخارج لأنها الوسيلة الوحيدة للدعاية في الجاليات، وستؤثر في الخارج كأي وسيلة دعاية، أما في الداخل ستكون محدودة التأثير”.
وتبقى سهولة التعامل والتوزيع ورخص التكلفة عوامل مؤثرة في التنافس في العالم الافتراضي، فالمهرجانات هنا لا تحتاج إلى الكثير، والملصقات ثمة لا فواتير لها، والأبيض والأسود غير مستعمل؛ فكل الصور ملونة حتى التي تعلوها غبرة الضعف التعبوي.. والتعبئة لا تحتاج أكثر من ضغطة زر.. الفارق الوحيد أن لا ناخبين هنا، أو هنا ناخبون من دون صناديق اقتراح وبطاقات تصويت.

وفي زاوية بانو راما تطالع

شيخنا كمرا : أستهواه السباق الرئاسي فنال حظه من السجن والتعذيب

وفي زاوية ملفات تطالع

أحفاد المرابطين في رحلة لعناق بن زياد

الأحدث