جدول المحتويات
مديرة ومالكة تلفزيون دافا منتان بنت لمرابط
وقال المصدر إن ممثلي المرشحين طالبوا السلطة باتخاذ إجراءات ضد القناة بعد أن بدأت البث الأرضي قائلين إن “بثها الأرضي غير قانوني” وأن السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية ليست هيئة استشارية وإنما هي سلطة مسؤولة عن تنظيم المجال، وإن عليها اتخاذ إجراءات بشأنه. وقال المصدر إن ممثلة السلطة في الاجتماع وعد “بدراسة الملف من جديد واتخاذ الإجراءات المناسبة”.
ويطالب ممثلو مرشحي الرئاسة بمنع البث الأرضي للتلفزيون الذي يقولون إنه غير شرعي وإنه يمارس الدعاية لرئيس المجلس العسكري المستقيل مرشح الرئاسيات محمد ولد عبد العزيز.
من جهتها نفت مديرة تلفزيون “دافا” الصحفية منتان بنت لمرابط أن تكون تعرضت لأي ضغوط من طرف السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية قائلة إن هذه السلطة لم توجه لهم أي إشارات سلبية.
وأعربت منتان عن تضايقها مما قالت إن زملاء المهنة يمارسونه من عدم التعاون مع أول تجربة من نوعها في البلد، وأضافت بنت لمرابط في اتصال مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الأحد 05- يوليو- 2009 إنها كانت “تتوقع التشجيع من زملائها في المهنة كأي تجربة إعلامية رائد جديدة لكنها فوجئت بأن أغلب زملاء المهنة تضايقوا من المشروع الجديد وباتوا يكيلون له الاتهامات ويروجون ضده الشائعات”.
وكانت قناة دافا قد أطلقت بثها على شبكة الانترنت منتصف شهر مايو الماضي. وفي الوصلة الإشهارية للقناة التي يبثها موقعها على الانترنت تظهر صورة لمرشح الرئاسيات محمد ولد عبد العزيز ومن تحتها جملة “موريتانيا الجديدة”.
ويوجد مقر القناة الجديدة في حي تفرغ زينه الراقي وسط العاصمة نواكشوط.
وكانت الغرفة الأولى بالبرلمان الموريتاني (الجمعية الوطنية) قد صادقت على القانون المنظم للفضاء السمعي البصري ثم رفع القانون إلى الغرفة الثانية (مجلس الشيوخ) التي رفضت بعض مواده، وشكلت لجنة من الغرفتين للنظر فيه، كما ينص على ذلك الستوري الموريتاني، قبل أن تطويه الأحداث. وما يزال هذا القانون ينتظر مصادقة الغرفة الثانية، ليرفع إلى رئيس الجمهورية، ثم يصدر في الجريدة الرسمية ليبدأ العمل به كنص قانوني.