جدول المحتويات
رئيس حزب تجمع الشعب لوليد ولد وداد (وسط) أحمد ولد داداه (يمين) وولد المختار الحسن (يسار)
أعلن رئيسا حزبي تجمع الشعب والبديل، على التوالي لوليد ولد وداد ومحمد يحظيه ولد المختار الحسن انضمام حزبيهما بشكل رسمي إلى الداعمين لزعيم المعارضة المرشح لرئاسيات الثامن عشر من يوليو 2009 أحمد ولد داداه ضمن مؤتمر صحفي نظماه بحضور ولد داداه في العاصمة نواكشوط ظهر اليوم الخميس 02- يوليو- 2009.
الحزبان قالا في بيان مشترك وزعاه بالمناسبة إن القرار جاء بعد “دراسة معمقة للوضعية السياسية التي تمر بها بلادنا منذ عدة أشهر، وما اكتنفها من أزمات متلاحقة وعدم استقرار سياسي، وانتكاسات في تجربتنا الديمقراطية”.
وقال البيان إن القرار جاء بدافع الوعي بحجم التحديات التي يعرفها البلد، وضرورة التحلي بالمسؤولية، وتجاوز الاعتبارات الذاتية، و”إيمانا بقدرة الرئيس أحمد ولد داداه على القيام بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والمؤسسية الضرورية للنهوض بالبلاد على مختلف الأصعدة”.
ودعى البيان كل القوى الوطنية إلى تبني هذا الخيار.
رئيس تكتل القوى الديمقراطية المرشح للرئاسيات أحمد ولد داداه قال في كلمته بالمناسبة إنه يعتبر “انضمام هذه الشخصيات، والأحزاب الوازنة، ذات التأثير الواسع في المجتمع الموريتاني إلى الداعمين له مكسبا جديدا، وأن هذا الانضمام مكسب جديد للتغيير المنشود الذي تستحقه موريتانيا” على حد تعبير ولد داداه.
ويأتي الإعلان الرسمي لهذا الانضمام ليقطع الجدل الذي دار حول بعض مكونات الأغلبية التي دعمت رئيس المجلس العسكري المستقيل محمد ولد عبد العزيز.
وتشهد الساحة السياسية هذه الأيام حراكا غير مسبوق مع البدء الفعلي في الحملات الانتخابية الممهدة لرئاسيات 2009.
الحزبان قالا في بيان مشترك وزعاه بالمناسبة إن القرار جاء بعد “دراسة معمقة للوضعية السياسية التي تمر بها بلادنا منذ عدة أشهر، وما اكتنفها من أزمات متلاحقة وعدم استقرار سياسي، وانتكاسات في تجربتنا الديمقراطية”.
وقال البيان إن القرار جاء بدافع الوعي بحجم التحديات التي يعرفها البلد، وضرورة التحلي بالمسؤولية، وتجاوز الاعتبارات الذاتية، و”إيمانا بقدرة الرئيس أحمد ولد داداه على القيام بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والمؤسسية الضرورية للنهوض بالبلاد على مختلف الأصعدة”.
ودعى البيان كل القوى الوطنية إلى تبني هذا الخيار.
رئيس تكتل القوى الديمقراطية المرشح للرئاسيات أحمد ولد داداه قال في كلمته بالمناسبة إنه يعتبر “انضمام هذه الشخصيات، والأحزاب الوازنة، ذات التأثير الواسع في المجتمع الموريتاني إلى الداعمين له مكسبا جديدا، وأن هذا الانضمام مكسب جديد للتغيير المنشود الذي تستحقه موريتانيا” على حد تعبير ولد داداه.
ويأتي الإعلان الرسمي لهذا الانضمام ليقطع الجدل الذي دار حول بعض مكونات الأغلبية التي دعمت رئيس المجلس العسكري المستقيل محمد ولد عبد العزيز.
وتشهد الساحة السياسية هذه الأيام حراكا غير مسبوق مع البدء الفعلي في الحملات الانتخابية الممهدة لرئاسيات 2009.