جدول المحتويات
مسعود ملوحا لأنصاره متعهدا بالفوز في استحقاق 18يوليو2009 (تصوير الأخبار)
وخلال هذا الحفل ألقى المرشح مسعود ولد بلخير خطابا تعهد فيه بإجراء تغييرات واسعة و بتطوير المؤسسات الديمقراطية مشيرا لإمكانية إجراء تعديل دستوري وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها إذا استدعت الضرورة ذلك فور نجاحه في الاستحقاقات كما تعهد بالمحافظة على جو الحوار والمصالحة السائد في موريتانيا منذ التوقيع على اتفاقية دكار 4يونيو الجاري.
وقال ولد بلخير سأشرع فور فوزي في الانتخابات المقبلة وتسلمي مهامي رئيسا لموريتانيا بإجراء حوار وطني شامل وسأعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الأطراف السياسية تكريسا للحوار الديمقراطي وروح التفاهم بعيدا عن سلوك الاستفراد بالقرار والهيمنة على السلطة الذي ميز العقود الماضية من التحولات الديمقراطية في موريتانيا.
ولد الوقف ومدير حملة المرشح مسعود الوزير السابق يحي ولد سيدي المصطف في مناجاة وتشاور (تصوير الأخبار)
وتعهد ولد بالخير في إعلان ترشحه للرئاسة بتوطيد الممارسة الديمقراطية والعمل على تحصين البلاد من التغييرات غير الدستورية في إشارة إلى الانقلابات العسكرية وتعبئة الطاقات للنهوض بالتنمية والاقتصاد الوطني والتسيير الحسن للموارد بعيدا عن أساليب الرشوة والمحسوبية.
آمال بنت الرئيس سيدي والوزيرة بنت خطري في جانب من حضور التظاهرة (تصوير الأخبار)
و كان كل من زعيم المعارضة أحمد ولد داداه ورئيس حزب تواصل المعارض محمد جميل ولد منصور قد أعلنا ترشحهما للرئاسيات المقبلة وذلك بعد أن قررت أطراف المعارضة الترشح في هذه الإنتخابات بعد رفض الطعن الذي تقدموا به للمجلس الدستوري بشأن تاريخ إجرائها.