جدول المحتويات
غياب الثقافة الصحية وارتفاع درجة الحرارة وانعدام المساكن الملائمة أمور تجعل من سكان الداخل عرضة للأمراض (صور من خيام الطينطان حيث يسكن المهجرون بفعل الفيضانات)
وتقول الوزارة إنها أشتبهت في هذه الحالات كأمراض معدية طافت المدينة قبل سنتين بنفس الأعراض وفي الفترة الزمنية ذاتها وتسببت آنذاك في حالات من الوفاة المفاجئة وأحدثت هلعا لدى السكان في ذالك الوقت خشية انتشار مرض التهاب السحايا المعروف محلياب “بورويص “.
وتقول السلطات الصحية بولاية الحوض الغربي إنها استنجدت ببعثة طبية من وزارة الصحة تتألف من مدير مكافحة الأمراض ومحلل مخبري ورئيس مصلحة الأمراض المعدية من أجل تشخيص الحالات المشتبه فيها ومعالجة المرضي داخل المستشفيات المحلية.
وقد اتخذت إجراءات مكثفة تتعلق باستقبال المرضى المصابين بأعراض مشابهة وحجزهم وإجراءا لفحوص لهم حيث تأكد أن 4 من المرضى مصابين بمرض التهاب السحايا من بينهم طفل عمره سنتين وقد أخرج من المستشفى بعد علاجه.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن المدير الجهوي للعمل الصحي والاجتماعي د. بويي ولد أعبيدي إن حالة الطفل ليست وبائية، والثلاثة الباقون هم شاب عمره 21 سنة ورجل وامرأة و3 من هؤلاء الأربعة المصابين قادمون من قرى خارج مدينة الطينطان وهي قرى كل من لنوار ببلدية أقرقار وإبقيديد ببلدية لحريجات و أغني قرب مدينة الطينطان والرابع في الطينطان المدينة.