تخطى الى المحتوى

الوسطاء متخوفون من عرقلة ولد الشيخ عبد الله لاتفاق دكار

جدول المحتويات

هل تنجح المجموعة الدولية في تمرير اتفاق العاصمة السينغالية دكار؟

هل تنجح المجموعة الدولية في تمرير اتفاق العاصمة السينغالية دكار؟

قالت مصادر اللجنة الدولية المكلفة بمتابعة تطبيق بنود اتفاق دكار إن مخاوف جدية باتت تنتابها من عرقلة الرئيس الموريتاني المطاح به سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله للاتفاق المبرم بين أطراف الأزمة الثلاثة بدكار.

وقالت المصادر التي أوردت النبأ لوكالة “الأخبار” إن الوسطاء الذين استمعوا لشروط ولد الشيخ عبد الله قبيل الاستقالة لم يعاودوا الاتصال به منذ آخر زيارة قاموا بها لقرية “لمدن”،كما أن “غاديو” الذي وصل البارحة لنواكشوط للقاء لجنة الاتصال الدولية تجنب اللقاء بنائب رئيس حزب “عادل” بيجل ولد هميد الممثل الشخصي لولد الشيخ عبد الله.

وتقول معلومات حصلت عليها وكالة “الأخبار” إن الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ما يزال متمسكا بشروطه الثلاثة (العودة للقصر الرئاسي ،حل المجلس العسكري،مراسم تنصيب يسلم فيها السلطة لخليفته با أمباري)،قبل توقيع أي حكومة.

ويقول مقربون من ولد الشيخ عبد الله إن شروط قانونية ومنطقية فحل المجلس العسكري تم الاتفاق عليه ضمنيا خلال الحوار بدكار،كما أن المجلس العسكري وأنصاره شككوا في دستورية قرار إقالة الضباط لأنها تمت ليلا وخارج المكتب الرئيسي بالقصر الرئاسي فكيف يوقع مرسوم تعيين الحكومة في الشارع.

وتقول مصادر الوسطاء إن وزير الخارجية السينغالي غادر دكار إلي الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التواصل مع إدارة أوباما لحمل ولد الشيخ عبد الله علي تجاوز العقبات الرئيسية المطروحة الآن وتمرير الاتفاق الذي وافق عليه أطراف الأزمة الثلاثة.

الأحدث