جدول المحتويات
هل يهدد تمسك الأغلبية بولد محمد لغظف روح الوفاق التي أعلن عنها الأطراف؟
قالت مصادر سياسية وثيقة بالمفاوضات الجارية حاليا بين الفرقاء إن قوي المعارضة المناوئة للانقلاب رفضت بشكل قاطع تولي مولاي ولد محمد لغظف رئاسة الحكومة الجديدة بوصفه جزءا من حالة انقلابية كانت تدير البلاد خلال الأشهر العشرة الماضية.
وقالت مصادر “الأخبار” إن اجتماعا بين الأطراف الثلاثة أستمر إلي غاية الساعة الثانية فجرا فشل في حسم الخلاف الدائر بين قوي المعارضة والمولاة ،وإن الوسيط السينغالي عاد لدكار البارحة من أجل التشاور مع الرئيس السينغالي عبد الله لتجاوز العراقيل الجديدة.
وتدفع أطراف في المعارضة إلي اختيار شخصية توافقية من الأغلبية الحاكمة سابقا ،غير أن أنصار ولد عبد العزيز يرفضون الطرح ويتمسكون بمولاي ولد محمد لغظف لأسباب سياسية واجتماعية كرئيس للتشكلة الوزارية الجديدة وهو ما يهدد مسار الاتفاق.