جدول المحتويات
وقال القيادي الذي كان يتحدث للأخبار مساء اليوم الثلاثاء 9-6-2009 إنما يتردد بشأن توافق داخلي بين مكونات الجبهة علي دعم رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير “غير دقيق” قائلا إن ولد بلخير رغم مكانته السياسية الكبيرة يتجه ليكون مرشح حزب التحالف الشعبي التقدمي وأطراف من حزب “عادل”،بينما لا تزال بقية القوي السياسية المشكلة للجبهة تبحث بشكل جدي انتخابات الثامن عشر من يوليو بشكل انفرادي.
وتقول مصادر “الأخبار” إن حزب اتحاد قوي التقدم حسم خياره بعدم الترشح للرئاسيات القادمة،والدفع باتجاه مرشح توافقي من داخل الجبهة المناوئة للانقلاب أو دعم زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه في الجولة الأولي من الانتخابات ،بينما يرفض حزب “تواصل” الحديث عن أي تنسيق ما لم تحسم هيآت الحزب المخولة مسالة الرئاسيات في اجتماع طارئ يعقد مطلع الأسبوع القادم.
وتتحدث بعض المصادر القريبة من الحزبين (قوي التقدم و”تواصل” ) عن توجه عام داخل هيآت الأحزاب قد يدفع بالنهاية إلي تشكيل تحالف عريض داعم لمرشح الرئاسيات أحمد ولد داداه من أجل حجز مقعد في الجولة الثانية من الانتخابات أمام مرشح حزب الإتحاد من أجل الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في ظل تشتت الساحة السياسية الداعمة له بعيد دخول منافسين جدد.