جدول المحتويات
جمال ولد غالي مسؤول الإعلام في النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي
بعد أقل من شهر من الآن ستكون الأسرة التربوية على موعد مع أهم امتحانات ثانوية هي مسابقة شهادة الثانوية العامة” البكالوريا” وتشتغل الساحة التعليمية في هذه الأيام بالتحضير والاستعداد لها. الأخبار أعدت تقريرا عن التحضيرات الجارية وناقشت في هذا الركن رأي الأساتذة مع الأستاذ جمال ولد غالي مسئول الإعلام بالنقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي .
حيث أكد للأخبار إن الباكلوريا التجريبية التي أجريت كنوع من التحضير للبكالوريا النهائية تظهر غيابا كاملا لدور الوزارة في المؤسسات حيث جرت هذه الامتحانات في ظل غياب المديرين الجهويين و اعتمدت بالكامل على طواقم المؤسسات وهو ما يعكس حسب رأيه انسحابا كبيرا وغيابا عن تقديم الدعم من قبل الوزارة مضيفا لم نلاحظ زيادة على التحضيرات الروتينية و لم يطرأ أي جديد على مستوى التحضير للعملية.
وفيما يخص المؤطرين يقول ولد غالي لم تطرح الوزارة حتى الآن أي حوافز تساعد على أن تجري العملية في ظروف أفضل.
و أعتبر ولد غالي أن التعجيل الذي حصل وإن لم تكن نتائجه السلبية كبيرة كما لو كان ناتجا عن صدامات داخل الأسرة التربوية إلا أنه ستترتب عنه نتائج سلبية مثل:
– التسريع في البرنامج حيث قام الأساتذة بضغط البرنامج وهو ما سيؤثر على مستوى استيعاب التلاميذ
– لم تترك هذه السنة بسبب لنقص الذي حصل في آخرها فرصة للمراجعة والتأهيل و التدريب على ما تمت دراسته .كما أنه سينعكس سلبا على نفسيات التلاميذ حيث لم يترك لهم فرصة لتعويض ما فاتهم خلال بداية السنة و إن كانت له من إيجابية فهي أنه سيدفع التلاميذ أو بعضهم للشعور بالتحدي وهو ما سيدفعهم لمضاعفة الجهد.
وفيما يتعلق بالنقابة قال ولد غالي إن النقابة كانت تعتزم القيام بأعمال احتجاجية نتيجة تأخر الوزارة وتلكئها عن تلبية مطالب الأساتذة ولكن عند ما قامت بمراجعة قواعدها وبعد قراءة الظروف السياسية للبلد ومع اشتغال النقابة بالتحضير لتجديد هياكلها الداخلية ومع تقديم الوزارة لوعد بتقديم مبلغ زهيد كزيادة في العلاوات انطلاقا من كل هذه المعطيات ارتأت النقابة تأجيل أعمالها الاحتجاجية.
وبخصوص الظروف التي سيجري فيها التصحيح والرقابة للبكالوريا قال ولد غالي إن المبالغ الزهيدة التي كانت تخصص للتصحيح لا تسمن و لا تغني من جوع و أعتقد جازما أنه إذا لم تقم الوزارة بزيادة تلك المبالغ المرصودة للتصحيح فإن الأساتذة هناك أكثر من مبرر يدعوهم للاحتجاج والتحرك لزيادة مخصصات التعويض وربما قد يصل الأمر إلى حد الامتناع عن التصحيح وحتى لو رضي جمع من الأساتذة -بناء عل معطياتهم وظروفهم الخاصة – بأن يؤدوا هذه الرقابة والتصحيح في ظروف مشابهة لما كانت عليه في السابق فإن العمل الذي سيقومون به سيكون ناقصا ومشوها وعديم الكفاءة .
وبخصوص تقييمه لهذه السنة يقول ولد غالي إن هذه السنة رغم التضحيات الكبيرة للأساتذة والجهود التي بذلوها من أجل تعويض النواقص والثغرات التي خلفتها السنة الماضية فإن الوزارة لم تقم بإجراءات عملية تحسينية للرفع من مستوى الداء التربوي خلال هذه السنة فلم نشاهد أمورا ملموسة مست المناهج أو الظروف التي يتم فيها التلقي ولا تحسينات إدارية في تسيير العنصر البشري وبالتالي هي سنة يمكن أن نقول بأنها سنة عادية لا تغير فيها ولا تغيير سلبا أو إيجابا.
حيث أكد للأخبار إن الباكلوريا التجريبية التي أجريت كنوع من التحضير للبكالوريا النهائية تظهر غيابا كاملا لدور الوزارة في المؤسسات حيث جرت هذه الامتحانات في ظل غياب المديرين الجهويين و اعتمدت بالكامل على طواقم المؤسسات وهو ما يعكس حسب رأيه انسحابا كبيرا وغيابا عن تقديم الدعم من قبل الوزارة مضيفا لم نلاحظ زيادة على التحضيرات الروتينية و لم يطرأ أي جديد على مستوى التحضير للعملية.
وفيما يخص المؤطرين يقول ولد غالي لم تطرح الوزارة حتى الآن أي حوافز تساعد على أن تجري العملية في ظروف أفضل.
و أعتبر ولد غالي أن التعجيل الذي حصل وإن لم تكن نتائجه السلبية كبيرة كما لو كان ناتجا عن صدامات داخل الأسرة التربوية إلا أنه ستترتب عنه نتائج سلبية مثل:
– التسريع في البرنامج حيث قام الأساتذة بضغط البرنامج وهو ما سيؤثر على مستوى استيعاب التلاميذ
– لم تترك هذه السنة بسبب لنقص الذي حصل في آخرها فرصة للمراجعة والتأهيل و التدريب على ما تمت دراسته .كما أنه سينعكس سلبا على نفسيات التلاميذ حيث لم يترك لهم فرصة لتعويض ما فاتهم خلال بداية السنة و إن كانت له من إيجابية فهي أنه سيدفع التلاميذ أو بعضهم للشعور بالتحدي وهو ما سيدفعهم لمضاعفة الجهد.
وفيما يتعلق بالنقابة قال ولد غالي إن النقابة كانت تعتزم القيام بأعمال احتجاجية نتيجة تأخر الوزارة وتلكئها عن تلبية مطالب الأساتذة ولكن عند ما قامت بمراجعة قواعدها وبعد قراءة الظروف السياسية للبلد ومع اشتغال النقابة بالتحضير لتجديد هياكلها الداخلية ومع تقديم الوزارة لوعد بتقديم مبلغ زهيد كزيادة في العلاوات انطلاقا من كل هذه المعطيات ارتأت النقابة تأجيل أعمالها الاحتجاجية.
وبخصوص الظروف التي سيجري فيها التصحيح والرقابة للبكالوريا قال ولد غالي إن المبالغ الزهيدة التي كانت تخصص للتصحيح لا تسمن و لا تغني من جوع و أعتقد جازما أنه إذا لم تقم الوزارة بزيادة تلك المبالغ المرصودة للتصحيح فإن الأساتذة هناك أكثر من مبرر يدعوهم للاحتجاج والتحرك لزيادة مخصصات التعويض وربما قد يصل الأمر إلى حد الامتناع عن التصحيح وحتى لو رضي جمع من الأساتذة -بناء عل معطياتهم وظروفهم الخاصة – بأن يؤدوا هذه الرقابة والتصحيح في ظروف مشابهة لما كانت عليه في السابق فإن العمل الذي سيقومون به سيكون ناقصا ومشوها وعديم الكفاءة .
وبخصوص تقييمه لهذه السنة يقول ولد غالي إن هذه السنة رغم التضحيات الكبيرة للأساتذة والجهود التي بذلوها من أجل تعويض النواقص والثغرات التي خلفتها السنة الماضية فإن الوزارة لم تقم بإجراءات عملية تحسينية للرفع من مستوى الداء التربوي خلال هذه السنة فلم نشاهد أمورا ملموسة مست المناهج أو الظروف التي يتم فيها التلقي ولا تحسينات إدارية في تسيير العنصر البشري وبالتالي هي سنة يمكن أن نقول بأنها سنة عادية لا تغير فيها ولا تغيير سلبا أو إيجابا.