تخطى الى المحتوى

عمال "بيزورنو" يضربون عن العمل احتجاجا علي سوء الرواتب

جدول المحتويات

عند مقر نقابة العمال الموجود بالقرب من “مجمع المدارس” وسط العاصمة نواكشوط أحتشد المئات من عمال الشركة الدولية المسماة “بيزون” والتي تتولي الإشراف علي النظافة بنواكشوط ضمن اتفاق مع الحكومة الموريتانية أبرم إبان المرحلة الانتقالية 2005.

ويقول عمال الشركة الذين يدخلون في يومهم الثاني من الإضراب إن الشركة بدأت سنة 2007 في اكتتابهم كعمال ينظفون الشوارع من الأوساخ والقمامة وهي مهنة يصفها هؤلاء بالصعبة مبررين إضرابهم بعدد كبير من المطالب التي يتقدمون بها في مواجهة مأساة يعشيها الكثير منهم تتفاوت ما بين الفقر والمرض وظروف عمل غير صحية

معاناة الفقر والخوف من المرض

عبد الرحمن ولد أحمد أحد العمال المضربين عن العمل يتحدث لموفد وكالة أنباء “الأخبار” عن الأسباب التي جعلته يضرب عن العمل ويقول ولد أحمد إن راتبه يبلغ 28 ألف أوقية فقط منها النقل إلي مكان العمل وشراء الدواء وإعالة الأسرة التي تتكون من عدة أفراد عاطلين عن العمل.

ويطالب ولد أحمد كغيره من عمال الشركة ب زيادة الرواتب والضمان الصحي للعمال خصوصا أن مهنتهم في تنظيف الشوارع قد تجلب لهم العديد من الأمراض الخطرة التي لا تحسب الشركة لذلك أي حساب وهو ما يرفضه العمال جملة وتفصيلا.

ويبدي ولد أحمد تخوفه الواضح من خطورة الأمراض التي قد يجلبها له العمل في الأوساخ التي تحمل النفايات علي كل أشكالها وهو ما يجعله مصمم علي نيل حقه في الصحة وزيادة الراتب.

حضور لافت للنساء ومطالب مشابهة

لال منت محمد احدي النساء العاملات في تنظيف الشوارع تحدثت مع “الأخبار” باسم النساء العاملات في الشركة حيث قالت منت محمد إن الغالبية العظمي من عمال الشركة هم من النساء اللواتي يعلن أسرهن وقد قررن الاعتصام دفاعا عن الحقوق.

وتضيف منت محمد نحن نعاني أمور تعلق بالصحة والنقل ونطالب بتوفيرهما مع زيادة الرواتب الذي لا يتجاوز 28 ألف أوقية لكل عامل في الشركة بينما هناك آخرون يعملون معنا تتجاوز رواتبهم 200 ألف أوقية ولا يقدمون خدمة للدولة مثل ما نقدم نحن وهؤلاء تبدأ رواتبهم من رئيس فريق إلي رئيس مصلحة وهي الحقيقة مناصب مختلقة تذهب بحقوق الآخرين.

الإضراب مفتوح حتى نيل الحقوق

الباه ولد الجومه أحد الرجال المتقدمين في السن يعمل في شركة تنظيف الشوارع “بيزونو” قال ل “الأخبار” إنه يقود فريق كبير من عمال الشركة وهم مصممون علي الإضراب حتى تتحقق كل مطالبهم وينالون جميع حقوقهم.

ويضيف الباه نحن مواطنون نعاني من الفقر المدقع ونعيل علي عدد كبير من الأسر الضعيفة التي ليس لها من معيل غيرنا، ونعمل في هذه الشركة التي تعملنا كوحوش لا كبشر، نحن يضيف ولد الجومه ننظف الشوارع من الغمامة وهذه هي أكبر خدمة يمكن القيام بها ولا نريد سوي حقوقنا ولن نتراجع عنها لصالح أي أحد.

الأحدث