جدول المحتويات
وقد تدخل بعض الجيران بعد أن تعالت أصوات المتواجدين داخل خيام الحملة ،بينما فر الشبان البالغ عددهم حوالي خمسة عشر شابا غالبيتهم بين العشرين والثلاثين.
ويقول الجيران إنهم أمسكوا أحد الشبان الضالعين في العملية غير أن اثنين من عناصر الجيش قدما أنفسهم للممسكين به وطلبا تسليمه ليختفي الجميع من المكان قبل ربع ساعة من وصول عناصر الدرك.
وتقول سيدة من المشرفات علي الخيام المضروبة علي الشارع الرابط بين مبني مقاطعة توجنين وملتقي الرابع والعشرين إن الشبان كانوا يتلفظون بعبارات بذيئة وعنصرية متوعدين الفتيات والشبان وكل الداعمين للمرشح بعمليات نوعية خلال الليالي القادمة وهو ما أثار الرعب في صفوف الأهالي.
ويقول متعاونون مع الأمن كانوا يتجولون في المكان بعد الحادث إنهم حددوا مكان أحد المشتبه بهم وفق روايات قدمها السكان،وإن الإمساك به بات وشيكا من أجل متابعة المجموعة وضبط سلوكها خوفا من عمليات مشابهة.