جدول المحتويات
فالمترشح الذي قدمته الوكالة يأخذ من اسم كلا الرئيسين (محمد ولد عبد الله ) وبإمكانه على هذا الأساس أن يلبي مطالب أساسية عند أنصارهما فقد يحقق عودة سيد “محمد” ولد الشيخ “عبد الله” التي هي عند أنصاره من “أشراط” ساعة النصر، كما أنه يضمن نجاحا باهرا لـ “محمد ولد عبد” العزيز في انتخابات 6/6 التي ستملأ الأرض عدلا كما ملئت “فسادا”.
لكن الذي لم يعرف حتى الآن ما هو موقف التكتل الذي لم تقدم له الوكالة ما يستجيب لمطالبه فهل سيصر مثلا على إسقاط حرف الميم الأول من محمد ليقترب ذلك من اسم رئيسه ومرشحه المؤكد للانتخابات؟ كذلك لم يعرف رأي المجلس الدستوري وإن كان يتوقع أن لا يقف في وجه أي مخرج من الأزمة!!