تخطى الى المحتوى

أنظار الشارع الموريتاني تتجه إلى دكار ومخاوف من فشل آخر جولات الحوار

جدول المحتويات

مامين مواطن موريتاني  يتابع بترقب تائج الوساطة السنغالية.

مامين مواطن موريتاني يتابع بترقب تائج الوساطة السنغالية.

يتابع الشارع الموريتاني بإهتمام وحذر بالغين جهود الوساطة الدبلوماسية التي تقودها دولة السنغال من أجل حل الأزمة السياسية في موريتانيا .

فرغم انطلاق الحملات الانتخابية المحضرة لانتخابات 06/ يونيو وإعلان المناوئين للانقلاب عن عزمهم النزول للشارع لإفشال الانتخابات ووضع حد لما يسمونه بالأجندة الأحادية للعسكريين لايزال الشارع الموريتاني متمسكا بالأمل رغم العراقيل الكثيرة التي تواجه جهود الوساطة.

ويجمع أغلب الموريتانيين على أهمية الوساطة السنغالية مؤملين أن تكون بداية توافق بين الأطراف لكنهم يخشون أن لا ينجح سياسيوهم في تجاوز الخلافات ويذؤرون من تضييع فرصة التوافق الأخيرة.

“الأخبار” استطلعت آراء الشارع الموريتاني الذي يراقب تحركات سياسييه هذه الأيام مؤملا أن تجد البلاد طريقها إلى الانفراج السياسي بعد قرابة سنة من التجاذبات السياسية والمواقف المتباينة.

سيدي ولد محمد تاجر موريتاني يؤمل أن تقود وساطة الرئيس السنغالي إلى حل الأزمة في البلاد ولا يخفي سيدي محمد خشيته من أن لا يتمكن السياسيون من تجاوز خلافاتهم داعيا الجميع إلى تقديم تنازلات بهدف إفساح المجال أمام التوافق.

ويشكر سيدي محمد الرئيس السنغالي على جهوده التي وصفها بالكبيرة لحل أزمة . ويتضرع سيدي محمد من كل قلبه إلى الله في أن يوفق السياسيون لحل الخلاف وأن يجنب البلاد ويلات المواجهة السياسية ويدعوا سيدي جميع الأطراف إلى أن يراقبوا الله في شعبهم ووطنهم الذي لا يتحمل الصراعات العنيفة.

أما المواطنة مريم منت الشيخ فتبدو غير متفائلة بنجاح الوساطة السنغالية بسبب التباعد في مواقف الأطراف مؤكدة أن الذي يهم المواطن العادي هو الأمن والهدوء واستقرار البلاد.

ولا تخفي مريم قلقها من أي انفلات في الأمن أو صدام بين الأطراف قد يتسبب فيه استفزاز بعضهم لبعض.
و تخشى مريم أن يدفع السياسيون بالبلاد إلى نزاع مفتوح إذا لم يتوافقوا على حل مشاكلهم قائلة إن المواطن الضعيف هو الذي سيدفع الثمن في كل الأحوال .

مامين ولد عالي مواطن موريتاني يتابع باهتمام بالغ جهود الوساطة السنغالية فمع أنه قرر المشاركة في انتخابات 06 يونيو فإنه يفضل أن يتوافق الأطراف على صيغة توافقية تخرج البلاد من حالة الإنقسام السياسي.
ويحمل مامين جميع الأطراف المسئولية عن أي فشل في جهود الوساطة داعيا إلى قبول نتائجها وتجنيب البلاد مشاكل الصراع والفرقة والتشرذم .

الأحدث