جدول المحتويات
مرشح الرئاسيات المنشق عن تكتل القوي الديمقراطية كان حاميدو بابا
مرشحو الرئاسيات الثلاثة المشاركين في السباق مع رئيس المجلس العسكري المستقيل محمد ولد عبد العزيز أطلقوا حملاتهم الإنتخابية بحضور الأصدقاء وبعض المقربين من مقرات الحملات الإنتخابية علي وقع الأنغام الموسيقية وبغياب واضح للجمهور المستدف في أى انتخابات.
الوزير الأول الأسبق أسغير ولد أمبارك أطلق حملته الإنتخابية من المنزل الذي يضم مكاتب الحملة بمشاركة أكثر من 150 شخصية غالبيتهم من النساء والشبان معتذرا هو ومدراء حملته عن ضيق المكان الذي أنطلقت منه الحملة لعدم التحضيرا مسبقا ومتعهدا بحل مشاكل موريتانيا وباحداث قطيعة مع الماضي التسييري للبلاد من أجل بناء دولة قوية وقادرة علي احتضان الجميع.
أما مرشح الرئاسيات المنشق عن تكتل القوي الديمقراطية كان حاميدو بابا فقد أختار “لاكاز” (مكان للحفلات والأعراس الشعبية) من أجل إطلاقه حملته الإنتخابية متعهدا بحل مشاكل شبان موريتانيا في الداخل والخارج وهو ما ألهب حماس أنصاره من المراهقين والفتيات الذين تراقضوا لساعات طويلة علي أنغام الموسيقي الموريتانية الحديثة طربا لوعوده وانحيازا لما أسموه أوباما موريتانيا.
وفي المقاطعة الخامسة كان مرشح الرئاسيات صار مختار ابراهيما يعزف ألحان الوحدة الوطنية مبشرا بعهد يتساوي فيه كافة أبناء المجتمع الموريتاني ومتعهدا بأن يكون أول رئيس زنجي يصل عن طريق الإنتخابات في البلاد ومذكرا بواقع الزنوج المر في موريتانيا وصراعهم من أجل السلطة والثروة علي حد وصفه.
ويقول مندوبو وكالة “الأخبار” الذي راقبوا سير الحركة في العاصمة نواكشوط إن العاصمة كانت تعيش هدوءا غير مسبوق في مثل هذا النوع من الحملات الإنتخابية وإن “كان” كان يرفع صورة واحدة فوق مقر حملته بيتما خلت أيدي أنصاره من الصور والشعارات باستثناء شعار “وي كان” الذي كان يردده الشبان بحماس.
بينما رفعت حملة الوزير الأسبق أسغير ولد أمبارك ثلاثة صور مكبرة علي مقر الحملة ولافتتين كتب عليهما تعهد بدمج الشباب في الحياة النشطة وبالرفع من مستوي الوضع الإقتصادي في موريتانيا.
ويشارك الجنرال محمد ولد عبد العزيز في الإنتخابات الرئاسية لكنه أجل إطلاق حملته الإنتخابية إلي ليل الجمعة أملا في حصول تسوية بموريتانيا.
ويقول مصور تلفزيوني أنتدب لتغطية الحملة الإنتخابية إنه فوجئ بتواضع الحملات وإنها شبيهة بالأعراس الإجتماعية حيث كانت معزولة ومحصورة ومحددوة العدد.