جدول المحتويات
وتوالت كلمات الطلبة وقصائدهم مسجلين تعلقهم بعلماء الأمة ومنهجهم في الدعوة والتوجيه ترشيدا وتنويرا وفق المنهج الإسلامي الوسطي الذي جمع فيه علماؤنا بين علم الدراية والرواية بين التأصيل في مقاصد الشرع والتجديد في محدثات النوازل.
وتضمنت الأمسية عروضا ومطويات تعريفية عن الشيخين صاحبتها شهادات مسجلة عنهما لكل من العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، والإمام أحمدو ولد لمرابط وقد حضر الأمسية إلى جانب الطلبة والمتدربين الموريتانيين في الجزائر المستشار الأول في السفارة أحمدو ولد تياهوالمهندس عبد الله ولد محمد سعيد.
جانب من الحضور ويظهر في الصورة الصحفي مصطفى فرحات من صحيفة الشروق وهو من تلاميذ الشيخ عدود(تصوير الأخبار)
هذا وقد جمعت الأحزان في هذه الأمسية بين الجاليتين الموريتانية والجزائرية في تأبين مشترك لعلماء الأمة الثلاث بعد رحيل العالم الجزائري الكبير محمد باي بلعالم شيخ زاوية ساهل بولاية آدرار الذي نعاه المشاركون في التأبين في قصائدهم وكلماتهم.
حضور الأمسية بدوره كان متنوعا وعبر عن تعلق طلاب العلم في العالم العربي والإسلامي بمشايخ موريتانيا وعلمائها الأجلاء، إذ حضر الأمسية جمع كبير من طلاب الجامعات في الجزائر من الجزائر واليمن وفلسطين واتشاد والصحراء الغربية.
“من قلوب ملؤها الإيمان بالله والرضا بقضائه والأسى علي فراق العلماء والأعلام يتقدم الطلبة الموريتانيون في الجزائر بتعازيهم وتآسياتهم إلي أسرتي فقيدي الأمة وإلي الشعب الموريتاني وإلى الأمة الإسلامية جمعاء بعد مصابنا في فقد الشخين العلامتين الإمام بداه ولد البصيري والشيخ لمرابط محمد سالم ولد عدود
وإنا إذ نسجل في هذا المقام تعلقنا بمنهج وعلم الشيخين لنهيب بالغيورين على العلم من هيئات رسمية وأهلية أن يحافظوا علي المحظرة الشنقيطية وتراثها وأن يكون الأسبوع الأول من مايو كل سنة أسبوعا للعلم في موريتانيا تحيي فيه ذكري الشيخين ويثمن فيه العلم في كل ربوع الوطن وفي ذلك فليتنافس المتنافسون “.
عن الطلبة الموريتانيين بالجزائر
الجزائر(14/05/2009)