جدول المحتويات
من اليمين : ولد بدر الدين /السالك ولد سيدي محمود/ محمد ولد مولد/أحمد ولد داداه (تصوير الأخبر)
وقال النائب البرلماني المصطفي ولد بدر الدين في ندوة صحفية عقدها النواب المناوئون للإنقلاب بمقر “اناد” وبحضور رئيسي الجبهة والتكتل إن الجنرال محمد ولد عبد العزيز هو من أدار عملية سجن النواب الليلة البارحة –وفق تعبيرهم- وأمر قادة الحرس والشرطة بمقع المتظاهرين ومنع الشراب والأكل والدواء عن النواب.
وأضاف ولد بدر الدين “لقد شهدنا علي عمليات قمع وحشية للصحفيين وعمال الجمعية الوطنية والمواطنين المتعاطفين مع النواب وهي رسالة سيئة تعكس مستوي تدني الطبقة السياسية المحيطة بولد عبد العزيز،ونحن نرفض هذه التصرفات ونعتبرها مسيئة لسمعة موريتانيا وتاريخها السياسي”.
وسخرولد بدر الدين من رئيس البرلمان بالإنابة العربي ولد جدين قال إنه أفتتح دورته البرلمانية في مكان غير مكانها وزمان غير الزمان المحدد لها ورفع نفسه والأغلبية الداعمة له دون أن يرفع الجلسة .
وكشف ولد بدر الدين عن حالات صحية بين النواب المعتصمين قال إنها صعبة وإن الحرس وبأوامر مباشرة من ولد عبد العزيز منعوا الدواء والغذاء ،ورفضوا معاملة النواب ولو كسجناء الحق العام الذين يتمتعون عادة بوجبات محدودة.
أما النائب عن حزب التكتل عبد الرحمن ولد ميني فقد شدد علي أهمية التنسيق القائم بين الجبهة وحزبه قائلا إن موريتانيا ستولد من رحم التضحيات وأن لا أحد الآن يقبل منه التراجع أو التخاذل ،متعهدا بإفشال الإنتخابات الرئاسية القادمة وإجبار العسكريين علي الخروج من السلطة.
وقد جاءت تصريحات النائبين بعيد مسيرة نظمها نواب الجبهة والتكتل من وسط البرلمان إلي غاية مقر حزب إناد علي الطريق الرابط بين السوق الكبير وقصر المؤامرات.
وقد غابت الشرطة في البداية عن مجريات المسيرة بعد أن أكتفت بدفع الصحفيين وإرغامهم علي مغادرة الساحة الواقعة قبالة البرلمان،لكنها عاودت اعتراض المسيرة قرب مقر إدارة النساء في حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز وقامت بضرب بعض المناصرين للجبهة.