تخطى الى المحتوى

قيادي بالجبهة : مواقف نواب الأغلبية إهانة للسنغاليين

جدول المحتويات

النائب البرلماني عن حزب تواصل، الأستاذ السلك ولد سيدى محمود (أرشيف الأخبار)

النائب البرلماني عن حزب تواصل، الأستاذ السلك ولد سيدى محمود (أرشيف الأخبار)

قال القيادي في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب النائب البرلماني السالك ولد سيدي محمود إن التصريحات الصادرة عن نواب الأغلبية البرلمانية بشأن المبادرة السينغالية مشينة لأنها انتهاك صارخ للمؤسسية التي يتحدثون عنها وعودة مؤسفة لحزب الفرد الواحد،واحتقار لدور السنغال.

وأعرب ولد سيدي محمود في تصريح خاص لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة عن استغرابه لتصريحات النواب المتتالية قبيل صدور أي موقف من حزب الإتحاد والجمهورية إن كانوا فعلا حزبيين ولهم إطار جامع كما يتحدثون عن ذلك.

وقال ولد سيدي محمود إن الوضع القائم حاليا بمنطق من أسماهم الانقلابيين يعود القرار فيه لشخصين رئيس الدولة بالإنابة با أمباري أو رئيس المجلس العسكري ولد الغزواني لكن أن يتكلم نواب موالون لمجرد مرشح رئاسيات وكأنهم أصحاب القرار الفعلي فهو أمر يكشف زيف التحول الذي أعلنوا عنه ويؤكد أن الأمور لا تزال تدار بمنطق الفرد المسيطر علي كل شيء في إشارة إلي ولد عبد العزيز.

وبشأن الجدل الدائر حول تأجيل الانتخابات قال ولد سيدي محمود إن الانتخابات ليست هدفا بحد ذاتها ، وإن الانقلاب هو أساس المشكلة،أما أن يقال دعونا نتحاور من أجل المشاركة في انتخابات السادس من يونيو فهو منطق سخيف وتفكير متواضع ينطلق من رغبة في تحقيق بعض المطامع الشخصية علي حساب الوطن والمصلحة العليا للبلد.

ولخص ولد سيدي محمود الجدل الدائر حول مبادرة السينغال بالقول إن أطرافا في الأغلبية والمعروفة بمواقفها السلبية تجاه الصلح العام تريد توجيه إهانة للجارة السينغال ولوزير خارجيتها تسفيها لدوره وقلبا للطاولة في وجهه وسعيا لخلط الأوراق أمام أي فرصة للحل لا تضمن لهم الاستئثار بالوطن والاستهتار بمصالحه.

وكان عدد من نواب الأغلبية النيابية قد عبروا عن رفضهم لتأجيل الانتخابات،واعتبروها خطا أحمر ملمحين إلي فشل المبادرة السينغالية التي استثنتهم كطرف فاعل في الساحة السياسية بعد أن أكتفت برئيس المجلس العسكري المستقيل الجنرال محمد ولد عبد العزيز كطرف ممثل لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية.

الأحدث