جدول المحتويات
صنفت دراسة أعدتها المنظمة الأمريكية “بيت الحرية”، المهتمة بالحريات الصحفية، والتى توصف بأنها قريبة من اللوبي اليهودي والمحافظين الجدد، صنفت موريتانيا في المرتبة 124 وذلك في آخر قائمة الدول “الحرة جزئيا”.
وجاءت موريتانيا مسبوقة بمالي والسنغال فيما تقدمت، رغم ذلك، على دول المغرب العربي الخمس.
وجاءت موريتانيا مسبوقة بمالي والسنغال فيما تقدمت، رغم ذلك، على دول المغرب العربي الخمس.
ووفق الدراسة فقد عرف الوضع في موريتانيا "تراجعا" حيث جاءت مسبوقة بالموزمبيق وجزر القمر ومدغشقر والسنغال.
وتقدمت موريتانيا على كافة بلدان المغرب العربي التي تصدرتها الجزائر (136) فالمغرب (140) فتونس (176) ثم ليبيا (190).
واحتلت موريتانيا المرتبة 23 من بين 26 دولة "حرة جزئيا" في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء بينما اعتبرت الدراسة جمهورية مالي "دولة حرة" لتحتل المرتبة الأولى في المنطقة والمرتبة 53 عالميا.
وضمت الدراسة تصنيفا اعتمد على تحليل الأوضاع القانونية والسياسية والاقتصادية التي عمل فيها الصحفيون سنة 2008، وبموجبه صنفت موريتانيا في المرتبة الخامسة بين الدول العربية.
وتصدر منظمة "بيت الحرية" الدراسة المذكورة بشكل سنوي منذ 1980، وهي تغطي وسائل الإعلام المطبوعة والرقمية.
وتعرض صحفيون في موريتانيا للسجن خلال العام المنصرم كما تعززت سيطرة الدولة على الإعلام العمومي منذ الانقلاب العسكري في 6 أغسطس 2008.