جدول المحتويات
الناشط الحقوقي بيرام ولد أعبيد (تصوير الأخبار)
وقال بيرام ولد أعبيدي في تصريح لوكالة الأخبار اليوم الأحد 26-4-2009 إن الطريقة التي أنتهت بها قضية “حنه بنت تمنه” أمام القضاء كانت نهاية حقبة من العمل السلمي في مواجهة الإقطاعيين.
وأتهم ولد أعبيدي نائب وكيل الجمهورية المصطفي ولد سعيد بالقيام بفبركة قضائية أنتهت بتسليم رقيقه وأمها إلي أسيادها بعد أن تم تلقينها كلمات قصيرة رددتها دون وعي أمام النيابة.
ووصف بيرام ولد أعبيدي تسليم النيابة العامة للفتاة إلي أسرة “ذو النورين” بأنه تكريس خطير للإسترقاق وتسليم ضحية قاصرة إلي مجموعة من الجناة والمتآمرين.
وقال ولد أعبيدي للأخبار إنه وجه نداء عاجل إلي كل المؤمنين بحرية الناس وإلي كافة الأرقاء السابقين من أجل تنظيم صفوفهم والإستعداد للمواجهة القادمة، لأن النضال السلمي مهزلة وسخرية مادام الكلاب الأوباش يتحكمون في رقاب الناس.
وقال ولد أعبيدي بأن الأرقاء مطالبون بمباشرة جهادهم الآن للإطاحة بالمجرمين من حكام وولاة وقضاة -علي حد تعبيره- لإنهاء السيطرة والتحكم القائم في رقاب الناس وحياتهم.
وقد أتصلنا في “الاخبار” بالنيابة العامة للتعليق علي التهم التي وجهها بيرام ولد أعبيدي لكنها رفضت الحديث.