جدول المحتويات
تتحدث بعض المصادر عن انزعاج الجنرال محمد ولد عبد العزيز من عزم بعض قادة "تجمع الشعب" ترشحهم للرئاسيات القادمة وتقاربهم مع الرئيس الأسبق العقيد ولد محمد فال
ومعتبرا أن انتمائه لحزب سياسي، قد يتسبب في إحراج الكثير من أتباعه في الطريقة، الذين لهم التزاماتهم و تحالفاتهم السياسية، محليا وجهويا ووطنيا.
كما أعلن تشبثه بدعم المجلس الأعلى للدولة من موقع المستقل ومتحدثا عن دور العمدة السابق لمدينة نواكشوط محمد محمود ولد أغربط في إقناعه بالظهور في التشكلة القيادية في حزب تجمع الشعب الذي يعتبر من الأغلبية المغاضبة حتى الآن.
وتتحدث بعض المصادر عن انزعاج الجنرال محمد ولد عبد العزيز من بعض نشاطات هذا الحزب وخصوصا عزم بعض قياداته الترشح للرئاسة مع قرب بعضهم –تضيف المصادر- من الرئيس السابق العقيد اعلى ولد محمد فال.
وهذا نص البيان الذي تلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه:
بـــــــــيان
في الأيام الأولى لحركة السادس من أغسطس 2008 التقيت الجنرال محمد ولد عبد العزيز، وحينها عبرت له عن تأييدي للحركة ودعمها بالطريقة التي تناسب واقعي وموقعي بعد وفاة والدي المغفور له الشيخ محمد المصطفى ولد الشيخ أحمد أبو المعالي.
ويومها أشعرت بعض زملائي وأصدقائي الموجودين في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، بموقفي هذا، فأبدوا تفهمهم وعبروا عن شكرهم وامتنانهم لي على صراحة ووضوح الموقف.
ولقد جسدت موقف الدعم هذا عمليا من خلال حضور جلسات الجمعية الوطنية بصفتي البرلمانية، ومشاركتي في التظاهرات والنشاطات الداعمة لحركة التصحيح.
وفي جو الحراك السياسي الذي عرفته البلاد مؤخرا، تحضيرا لتأسيس بعض الأحزاب السياسية، اتصل بي بعض الإخوة والأصدقاء الذين احترمهم وأثق فيهم، لاستطلاع موقفي من تأسيس حزب جديد، ومدى استعدادي للمشاركة فيه..
وفي هذا الإطار زارني أخي وصديقي النائب محمد المختار ولد الزامل في بوادي مقاطعة مقطع لحجار وأخبرني بأنهم ينوون تأسيس حزب سياسي جديد وطلب مني المشاركة فيه، فأبديت موافقتي المبدئية على ذلك، إذا ما توفرت الشروط الضرورية لذلك ووجدت المكانة المناسبة في قيادة الحزب.
وبعد اطلاعي على التشكيلة القيادية للحزب، شعرت بأن زملائي في الحزب لم يتمكنوا من القيام بما كان متوقعا منهم في هذا الموضوع، نظرا لبعض العوامل التي فرضت نفسها عليهم وربما جرت رغم إرادتهم.
ورغم أنني ألتمس لهم العذر في كل ذلك وأدرك أنهم بذلوا ما استطاعوا من جهد للوفاء بما اتفقنا عليه، ومع ثقتي فيمن اتصل بي منهم وخاصة صديقي النائب محمد المختار ولد الزامل، فإنني وجدت نفسي في حل من الموافقة المبدئية التي عبرت له عنها من قبل، مع احتفاظي بموقفي من تغيير السادس أغسطس.
وفي نفس الفترة اتصل بي الصديقان محمد محمود ولد اغربط والناجي ولد بوسيف وعرضا علي المشاركة في حزب سياسي جديد، وأكدا لي أن المؤسسين للحزب يتمنون أن أظهر في تشكيلته القيادية ويودون أن أتولى مسؤولية رئاسة إحدى هيئاته الأساسية.
وفي ضوء النقاشات التي جرت معهما، وافقت على أن أكون من بين المؤسسين القانونيين لهذا الحزب، وفوضت الأخ الناجي ولد بوسيف التوقيع بالنيابة عني.
ورغم اعتزازي بصداقة هؤلاء الإخوة، وثقتي المطلقة فيهم، والحرص على استمرار العلاقة التي تربطني وإياهم، إلا أن عوامل كثيرة تتطلب مني اتخاذ موقف قد يكون مغايرا لمواقفهم.
ونظرا لأسباب كثيرة، لا يتطلب المقام شرحها ولا يتسع له..
وفي ضوء لانشغالات الكثيرة والمهام المتعددة، التي تأخذ الحيز الأكبر من وقتي، بحكم المسؤوليات التي تحملتها بعد وفاة والدي المغفور له الشيخ محمد المصطفى ولد الشيخ أحمد أبو المعالي..
وبما أنني لم آخذ رأي أحد من حلفائي السياسيين سواء على مستوى المقاطعة التي أنتمي إليها، أو على المستوى الوطني..
ونظرا لأن انتمائي لحزب سياسي، قد يتسبب في إحراج الكثير من أتباعي في الطريقة، الذين لهم التزاماتهم و تحالفاتهم السياسية، محليا وجهويا ووطنيا، فإنني أعلن ما يلي:
1 – عدم انتمائي لأي من التشكيلتين الحزبيتين المذكورتين، أو أي حزب سياسي آخر،
2 – دعمي الكامل للجنرال محمد ولد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للدولة، والتزامي بهذا الموقف من موقع المستقل.
والله ولي التوفيق
انواكشوط في 06/04/2008
محمد ولد الشيخ محمد المصطفى ولد الشيخ أحمد ابو المعالي