جدول المحتويات
أحمد ولد سيدي باب / "الأخبار"
وأطلق ولد سيدي باب تصريحاته هذه اليوم السبت 04/04/2009في مؤتمر للجبهة المعارضة للنظام العسكري بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز مضيفا أنه توجد احتمالات أخرى لتفسير تصريحات ساركوزي مثل أنه كان يتكلم عن انقلاب غينيا أو أنه يقصد أن البرلمان الفرنسي لم يتحرك حتى الآن “لان معلوماتنا تقول أن هذا الأخير سيطلق حملة لمساءلة الحكومة الفرنسية عن موقفه مما يجري في موريتانيا”.
هجوم ولد سيدي باب الذي جاء ردا على سؤال عن الموقف الفرنسي اضطر القيادي في الجبهة ورئيس حزب تواصل جميل منصور للتخفيف من حدته قائلا”إن الجبهة تنتظر رد الرئاسة الفرنسية على رسالتي “رئيس الجمهورية” ورئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير اللتين أرسلاهما إلى الرئيس الفرنسي لاستيضاح الموقف الفرنسي وتوضيح حقيقته”.
ولد منصور قال ردا على سؤال عن استمرار تحركات الجبهة أنهم وبالتنسيق مع تكتل القوى الديمقراطية بدئوا في جولة جديدة من مواجهة العسكريين على كافة التراب الموريتاني”.
وكان تكتل القوى الديمقراطية الذي يقوده زعيم المعارضة في موريتانيا أحمد ولد داداه قد أطلق حملة لإفشال انتخابات العسكر سماها “المقاومة الديمقراطية” وبدأ تنسيقا مع الجبهة التي سبقته في الوقوف ضد العسكر وصف ولد سيدي باب موقف التكتل بــــ”أنه استراتيجي “حتى ولو لم يوافقوننا في مطلب عودة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله” حسب تعبيره.