جدول المحتويات
مضيفا أن حزب التكتل في الوقت الذي يدين فيه بشدة أعمال القمع هذه ويحمل الحكام العسكريين المسؤولية الكاملة عنها، ليجدد حثه للمجلس الأعلى للدولة على ضرورة احترام الحريات العمومية والحقوق الأساسية للإنسان التي يكفلها الدستور وقوانين الدولة ومن ضمنها الحق في التظاهر، كما حذر تكتل القوى الديمقراطية النظام العسكري الحاكم مما أسماه مغبة العواقب المجهولة التي تخلفها محاولة الاستيلاء علي السلطة بالعنف.
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة أبناء “الأخبار” المستقلة.
بيـان
لقد قمعت قوات الشرطة، يوم الخميس 6 ربيع الثاني 1430 الموافق ل 2 إبريل 2009، بوحشية المظاهرة التي نظمتها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية للاحتجاج على مهزلة الانتخابات الرئاسية التي تنوي الزمرة العسكرية تنظيمها يوم 6 يونيو 2009. وهكذا تعرض جمع من قادة ومناضلي الجبهة للاعتداء وعلى رأسهم السيد مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية، ورؤساء أحزاب أعضاء في الجبهة، وبرلمانييون كان يرتدون شاراتهم المميزة، ورئيس منظمة نجدة العبيد مما أسفر عن إصابات وجروح متعددة طالت الكثير منهم.
إن تكتل القوى الديمقراطية، في الوقت الذي يدين فيه بشدة أعمال القمع هذه ويحمل الحكام العسكريين المسؤولية الكاملة عنها، يجدد حثه للمجلس الأعلى للدولة على ضرورة احترام الحريات العمومية والحقوق الأساسية للإنسان التي يكفلها الدستور وقوانين الدولة ومن ضمنها الحق في التظاهر.
كما يحذر تكتل القوى الديمقراطية النظام العسكري الحاكم – أمام هذا التطور الخطير- من مغبة العواقب المجهولة التي ستنتج لا محالة عن سياسة الهروب إلى الأمام في إطار استراتيجية فرض الأمر الواقع بالقوة التي يعتمدها بهدف الاستيلاء على السلطة والاحتفاظ بها مهما كلف ذلك من ثمن.
تكتل القوي الديمقراطية
نواكشوط بتاريخ 7 ربيع الثاني 1430
الموافق 3 إبريل 2009