جدول المحتويات
من اليمين : المصطفي ولد بدر الدين /مسعود ولد بالخير/محمد جميل ولد منصور/محمد ولد مولود (تصوير الأخبار)
الساعات الأولي لصباح الخميس كانت توحي بأن المواجهة بين الطرفين قد اقتربت فرئيس البرلمان قد هدد قبل يومين من موعد المسيرة بالنزول للشارع ورئيس المجلس العسكري الذي ترأس اجتماعا أمنيا بالقصر الرئاسي كان غاضبا من تهديدات المناوئين للانقلاب وقرار الوالي كان صريحا بأن السلطة لا يمكنها السماح للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية بالتظاهر.
حرب الإرادات بين الجبهة والعسكر
من اليمين : محمد غلام ولد الحاج الشيخ من حزب تواصل وقد تأثر بمسيلات الدموع / ورئيس البرلمان مسعود ولد بلخير وجميل ولد منصور/ محمد ولد مولود وقد تعرض لوابل من مسيلات الدموع (تصوير الأخبار)
ساحة حزب “اناد” الواقع قبالة الكنيسة كانت المحطة الرئيسية للجبهة بعد أن أخليت ساحة “مركز الأمراض العقلية” بسبب زج السلطات العسكرية بوحدات من الشرطة والحرس داخل الساحة منذ ساعات الصباح الأولي.
قادة الجبهة على بعد أمتارا قبل اقتحام الحاجز الأول للشرطة قرب كارفور الكنيسة في نواكشوط اليوم (تصوير الأخبار)
وقد شارك في التجمع الذي عقد بمقر إناد” قيادات الجبهة من الصف الأول قبل أن يخرج رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير ورئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور ونائبه محمد غلام ولد الحاج الشيخ ورئيس حزب اتحاد قوي التقدم محمد ولد مولود ونائبه المصطفي ولد بدر الدين وهم يلوحون بشارات النصر للجماهير المرابطة وسط مقر “إناد” معلنين تحديهم لقوات الأمن المتمركزة أمام بوابة الحزب بينما كان زغاريد النسوة تملأ المكان وأعمدة الدخان تتصاعد مع الإطلاق المكثف لمسيلات الدموع من قبل عناصر الشرطة.
وللشبان دورين : المواجهة والتأمين
أحد مناضلي التحالف يمسك لمسعود كمامة واقية (تصوير الأخبار)
– قسم كان منشغل بالمواجهة مع الشرطة بما تيسر من الحجارة وبعض مسيلات الدموع التي تم أخذها من عناصر الأمن وإغلاق الطرق الموازية أمام إمدادات الشرطة علي الطريق الربط بين الكنيسة بنواكشوط وسفارة فلسطين
– قسم آخر أنشغل بتأمين القادة المشاركين في المواجهة ،وكان لافتا أن عدد من الشبان قد قرروا فتح الطريق أمام القيادات الرئيسية للمسيرة بل شوهد أحد أفراد الحماية التابعة لرئيس الجمعية الوطنية وهو يحول بيديه بين وجه رئيس البرلمان والغازات ،واضطر آخرون للجوء للحجارة من أجل فتح الطريق الواقعة أمام عمارة ولد المامي بعدما تعرضت قادة من حزب “تواصل” للاختناق.
الشرطة : الحجارة بديلا عن مسيلات الدموع
أنصار الجبهة نازلوا الشرطة بقوة (تصوير الأخبار)
رجال الأمن لم يفوتوا الفرصة ولجأ عدد منهم إلي الحجارة للانتقام من قادة الجبهة وكانت سيارة رئيس البرلمان الهدف الرئيسي لحجارة رجال الأمن الغاضبين وهو ما فجر الموقف من جديد بين الشرطة والمتظاهرين.
جرحي ومختنقون..حصاد المواجهة
– اسلم ولد جدو مصاب في الظهر بعد تعرضه للضرب من قبل عناصر الأمن
– تالي أبو الضرب علي الوجه والظهر والإصابة بشظايا القنابل المسيلة للدموع
– محمد الحافظ ولد غلام تعرض للضرب وأصيب بقنابل مسيلة للدموع
– رئيس الجمعية الوطنية تعرض للضرب بالحجارة والإختناق
-النائب المصطفي ولد بدر الدين : تعرض للضرب والاختناق
– النائب جميل ولد منصور: تعرض للضرب والاختناق
– ابنة رئيس الجمعية الوطنية : مصاب بمسيلات الدموع علي الساق وقد تعرض لجروح بالغة