جدول المحتويات
بثت وسائل الإعلام الرسمية برقية أكدت فيها أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة المجلس العسكري محمد محمود ولد محمدو تسلم رسالة من الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الحبيب بن يحيى أكد فيها استعداد الاتحاد لمراقبة الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من يونيو المقبل، ووصفها ب “التطور الايجابي الكفيل بما نطمح له جميعا من عودة موريتانيا الشقيقة وبشكل كامل للوضع الدستوري”.
وأعرب الأمين العام للاتحاد المغاربي في رسالته عن الدعم والتأييد لموريتانيا رئيسا وحكومة في “كنف السيادة الوطنية الكاملة وآمال الأشقاء والشركاء في أن تنعم موريتانيا دوما بالأمن والاستقرار وتسخير كافة جهودها للتنمية والبناء”.
وعبر الحبيب بن يحيى عن مؤازرة الاتحاد لخارطة الطريق التي تبنتها الأغلبية البرلمانية المؤيدة للعسكريين وأشارت الرسالة إلى أن الأمانة العامة “سبق لها أن آزرت موريتانيا من خلال مشاركتها في الأيام الوطنية للتشاور المنظمة في أكتوبر 2005 والمنتديات العامة للديمقراطية في أواخر السنة الفارطة، تتطلع بصدق إلى مواصلة موريتانيا لدورها الفاعل في مسلسل بناء اتحاد المغرب العربي ودعم المسيرة المغاربية الاندماجية”.
ويأتي استعداد اتحاد المغرب العربي لمراقبة الانتخابات الرئاسية 6 يونيو 2009 بعد ثلاثة أيام من تصريح الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي أكد فيه استعداد الجامعة العربية لمراقبة هذه الانتخابات.
وكان تجمع الساحل والصحراء (س ص) الذي يضم 28 دولة افريقية أول من أعرب عن استعداده لمراقبة الانتخابات التي أعلن القذافي تأيده لها إثر ما اعتبرته الجبهة والرئيس المخلوع فشلا ذريعا للوساطة التي قادها باسم الإتحاد الإفريقي.
وتعرف الساحة السياسية الموريتانية انقساما كبيرا بشأن الموقف من انتخابات 6يونيو2009 فمع تأكيد السلطات العسكرية استمرارها في تنظيمها يشهد موقف أحزاب المعارضة والجبهة المناوئة للانقلاب تصعيدا مستمرا رافضا لها وهو الرفض الذي عبر عنه يوم أمس في العاصمة نواكشوط في مهرجان حاشد زعيم المعارضة الموريتانية أحمد ولد داداه ورئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير.
وأعرب الأمين العام للاتحاد المغاربي في رسالته عن الدعم والتأييد لموريتانيا رئيسا وحكومة في “كنف السيادة الوطنية الكاملة وآمال الأشقاء والشركاء في أن تنعم موريتانيا دوما بالأمن والاستقرار وتسخير كافة جهودها للتنمية والبناء”.
وعبر الحبيب بن يحيى عن مؤازرة الاتحاد لخارطة الطريق التي تبنتها الأغلبية البرلمانية المؤيدة للعسكريين وأشارت الرسالة إلى أن الأمانة العامة “سبق لها أن آزرت موريتانيا من خلال مشاركتها في الأيام الوطنية للتشاور المنظمة في أكتوبر 2005 والمنتديات العامة للديمقراطية في أواخر السنة الفارطة، تتطلع بصدق إلى مواصلة موريتانيا لدورها الفاعل في مسلسل بناء اتحاد المغرب العربي ودعم المسيرة المغاربية الاندماجية”.
ويأتي استعداد اتحاد المغرب العربي لمراقبة الانتخابات الرئاسية 6 يونيو 2009 بعد ثلاثة أيام من تصريح الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي أكد فيه استعداد الجامعة العربية لمراقبة هذه الانتخابات.
وكان تجمع الساحل والصحراء (س ص) الذي يضم 28 دولة افريقية أول من أعرب عن استعداده لمراقبة الانتخابات التي أعلن القذافي تأيده لها إثر ما اعتبرته الجبهة والرئيس المخلوع فشلا ذريعا للوساطة التي قادها باسم الإتحاد الإفريقي.
وتعرف الساحة السياسية الموريتانية انقساما كبيرا بشأن الموقف من انتخابات 6يونيو2009 فمع تأكيد السلطات العسكرية استمرارها في تنظيمها يشهد موقف أحزاب المعارضة والجبهة المناوئة للانقلاب تصعيدا مستمرا رافضا لها وهو الرفض الذي عبر عنه يوم أمس في العاصمة نواكشوط في مهرجان حاشد زعيم المعارضة الموريتانية أحمد ولد داداه ورئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير.