جدول المحتويات
جانب من مهرجان التكتل مساء اليوم
وقال زعيم التكتل الذي قادة اكبر تظاهرة مناوئة للعسكريين في موريتانيا –وفق تقدير بعض الحاضرين للمهرجان- إن ماحصل في موريتانيا “إنقلاب وإنقلاب مرفوض” مشككا في نوايا قادة المجلس الأعلي للدولة ومحذرا من تداعيات تجاهلهم للقرارات الدولية والرفض الشعبي معتبرا أن العالم ضاق ذرعا بتصرفات الطغمة العسكرية الحاكمة وأن الخيارات المطروحة بالغة الخطورة.
وقال ولد داداه الذي كرر ترحيبه الحار بقادة الجبهة المناوئين للإنقلاب وخصوصا رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير إنه لم يكن علي علم بالإنقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز علي الإطلاق وقد طالب من اليوم الأول بالعودة للحياة الدستورية من خلال حوار شامل ولم يرحب علي الإطلاق بالإنقلاب وإن كان وصفه لما حصل بالتصحيح فهم علي تأييد الأجندة العسكرية فإنه اليوم يعلن وبشكل واضح أن ماحصل “إنقلاب وإنقلاب مرفوض” قائلا إن ولد عبد العزيز ورفاقه خططوا للوصول للسلطة والإحتفاظ بها.
وقال ولد داداه وهو يخاطب أنصاره “أريد أن أقول لكم شخصيا وأسمعوها مني ..لن أترشح للإنتخابات القادمة (الكزرة) في ظل الوضع القائم ولن أكون طرفا فيها” مطالبا المجتمع الدولي بالضغط علي المجلس العسكري الحاكم للسماح للموريتانيين بإنتخاب من يريودن بكل حرية.