تخطى الى المحتوى

أنصار ولد الطايع يتهمون "صار" بالاتجار بقضية الزنوج لأغراض انتخابية

جدول المحتويات

أتهم أنصار الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع رئيس حزب “حركة التجديد صار ابراهيما باستغلال قضايا الزنوج لأغراض انتخابية والدفع بالبلاد نحو طريق مسدود من خلال اتهامات وصفوها بالطلة في إشارة إلي مطالبته بمحاكمة ولد الطايع بتهم الإبادة العرقية.

وقال بيان صادر عن مجموعة من انصار ولد الطايع أطلقت علي نفسها “مبادرة عودة الرئيس ولد الطايع” إن البلاد بحاجة إلي تكاتف الجهود للخروج بها من الأزمة الحالية بدلا من التهم الكاذبة والزج واستغلال ورقة الزنوج كقضية انتخابية لصالح بعض الأطراف .

وأضاف المعنيون في بسان سلمت نسخة منه للأخبار :”بعد أنكشفت المبررات الواهية لانقلابيي السادس من أغسطس خرجت مجموعة من الإفصاليين بادعاءات كاذبة تستهدف شريحة معينة من بينها الرئيس معاوية ولد الطايع باعتباره رمزا من رموز هذه القضية، حيث تمثل الإدعاء في مطالبة هذه المجموعة بمحاكمة معاوية ولد الطايع، ومن هنا فان الحركة الوطنية لعود ولد الطايع تجدد دعوتها للنظام الحالي بتوفير الظروف الملائمة لعودة الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطايع إلي الوطن بوصفه رئيسا سابقا، والوقف الفوري لهذه الإدعاءات الكاذبة “.

وهذا نص البيان :
في وقت يمر فيه البلد بوضعية حرجة تتطلب تكاتف الجهود للخروج به من الأزمة الحالية …. تناول بيان مغرض صادر عن احد الأطراف المتصارعة علي ما يعرف بحزب التحالف من اجل العدالة/ حركة التجدييد، قضيته الجديدة القديمة التي يحاول رئيس هذا الحزب المتهالك صار ابراهيما الترويج لها منذ فترة والمؤدية –حتما- الي طريق مجهول لا معالم لها سوي وقوع البلد في حرب اهلية، اوخدمة نظام إستخباراتي يحاول تحقيق شرعية لم يستطع تحقيقها بعد …..
وبعد أن أنكشفت المبررات الواهية لانقلابيي الثالث من اغسطس، خرجت علينا من جديد مجموعة الانفصاليين بإدعاءاتها الكاذبة التي تستهدف شريحة معينة من بينها الرئيس معاوية ولد الطايع باعتباره رمزا من رموزها، والتي تتمثل في مطالبتها بمحاكمة الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد الطايع، والتي لاتعدو سوي الوصول الي تحقيق حلم حركة المشعل الافريقي العنصرية \” أفلام\”.
وعلي هذا الأساس فإن المبادرة الوطنية للعودة ولد الطايع لتأكد مايلي:
– تجديدنا دعوة النظام الحالي الي توفير الظروف الملائمة لعودة الرئيس السابق معاوية ولد سيد احمد الطايع الي الوطن بوصفه رئيسا سابقا ووفق مايستحق من تكريم وتعزيز بمافي ذلك منحه جميع حقوقه المدنية والسياسية.
– حرصها علي وحدة الشعب الموريتاني وصون كل مكاسبه التي تحققت.
– مطالبتها بالوقف الفوري لهذه الإدعاءات المغرضة والمشينة التي مافتئ السيد صار ابراهيما يطلقها كل ماكانت الحملة الإنتخابية علي الأبواب خدمة لأجندة أجنبية مقيتة أو لجهات إستخباراتية معينة أو لمصلحته الضيقة الخاصة.
نواكشوط بتاريخ: 29 مارس 2009

الأحدث