جدول المحتويات
رئيس المركز الأستاذ اسماعيل ولد الشيخ سيديا، أشاد في كلمته الافتتاحية للندوة بالعلاقات القائمة بين السودان وموريتانيا، قائلا “نسعى إلى التضامن مع شعب كريم ذنبه الوحيد أنه فضل الحرية”.
وقد بدأت هذه الندوة بكلمة للسفير السوداني ياسر خلف الله قال فيها “إن الأمة تمر بحالة مخاض، فالمطالبة باعتقال البشير، واغتيال الشهيد أحمد ياسين، وصدام حسين، ومعاناة الأفغان، كلها مظاهر لمأساة واحدة وهي مقدمة لفجر جديد يخسف فيه أهل الظلم”، على حد تعبيره.
وأكد السفير السوداني أن السودان عرف نهضة حقيقية منذ وصول البشير للسلطة سنة 1989، حيث تضاعفت التنمية واتسعت دائرتها، بالرغم من الحصار الأمريكي والغربي للسودان، خاتما بالقول إن السودان مستعد للصمود والكفاح.
أما الأستاذ المحامي محمد محمود ولد الحاج سيدي، فقد ركز في مداخلته على سرد تاريخ نشأة محكمة الجنايات الدولية، متسائلا عن أهداف هذه المذكرة في الوقت الحالي، حيث قال إن السودان من الناحية القانونية غير معني بهذه المحكمة، ومن الغريب ـ يقول ولد الحاج سيدي ـ أن آمريكا الآن تدافع عن اتفاقية روما وهي في الأصل من أشد المعارضين لها.
لكن الأستاذ سيد أعمر ولد شيخنا، طالب السودان بنشر العدالة في دارفور، وملاحقة من يثبت تورطهم في جرائم فيها، وذلك لمصلحة السودان فقط، مضيفا أن السودان ظل محط أنظار الدول الغربية الحاقدة على الإسلام، ولاسيما إسرائيل التي قال إن وزير داخليتها صرح قبل مدة بـ”أن في السودان نهضة ينبغي أن تفتت”.
وقال ولد شيخنا إنه لابد من تفعيل التضامن العربي الإفريقي الإسلامي، حتى تنسحب 43 دولة من هذه المحكمة، مطالبا السودان باللجوء إلى محكمة العدل الدولية لأخذ رأيها في مذكرة الجنايات الدولية ضد البشير.
يذكر أن هذه الندوة حضرها العديد من المثقفين والصحافة الوطنية المستقلة، وكان يدير حوارها محمد يحي ولد ابيه الأمين العام للمبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني.