جدول المحتويات
زعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه المشرف على المناقشات القائمة بشأن التحول الديمقراطي في موريتانيا
الندوة التي يشارك فيها زعيم المعارضة ورئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير يديرها الإعلامي السابق ورئيس حزب حركة التجديد صار مختار إبراهيما ويحضرها عدد من أطر ومثقفي البلاد غالبيتهم من قادة الأحزاب السياسية أو نواب البرلمان من مختلف التشكيلات القائمة حاليا.
وقد استمع الحاضرون لمحاضرة قدمها أستاذ القانون السيد محمد محمود ولد محمد صالح تناولت الأوضاع السياسية القائمة وطرق الوصول إلى السلطة والفرق بين الشرعية السياسية والمشروعية القانونية وبعض الإشكالات الأخرى.
النائب في البرلمان عن حزب تكتل القوي الديمقراطية السيد كان حاميدو بابا أعرب عن أمله في أن يتوقف المشاركون مع الظروف التي تمت فيها صياغة الدستور الموريتاني إبان حكم الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع قائلا إن الموريتانيين أضاعوا فرصة نادرة حينما لم يراعوا التعديلات الدستورية التي شهدتها المرحلة الانتقالية مستبشرا في الوقت ذاته بحضور أغلب ممثلي القوى السياسية للحوار رغم الأزمة القائمة منذ شهور.
نائب رئيس حركة التجديد السيد لمرابط ولد مناه أعرب عن أسفه لوجود خلبطة دستورية قائلا إن الجميع يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض، محملا أطراف الأزمة السياسية المسؤولية الكاملة عن الواقع القائم، مستهجنا غياب الرؤية السياسية الناضجة لدى الفاعلين السياسيين معارضة أو سلطة أو مبادرات وصفها بالغريبة على مسار الديمقراطية في موريتانيا.
وقال لمرابط ولد مناه، وهو أحد الداعمين لرئيس الحزب صار إبراهيما، إن وجود رئاسة مشلولة وبرلمان يعمل بشكل أعرج في ظل غياب رئيسه ووجود سلطتين تشريعيتين إحداهما البرلمان والأخرى المجلس العسكري أمر بالغ الخطورة.
وقال ولد مناه إن مرحلة السادس من يونيو 2009 تشكل علامة فارقة في تاريخ البلاد لأننا سنكون أمام نخبة سياسية لا تؤمن بكل مؤسسات الدولة بغض النظر عن المنتخب أو غير المنتخب منها وأخرى متحكمة في مسار الأحداث.
وقد رفعت الندوة لساعة من أجل التقاط الأنفاس وسط توقعات باستئناف المداخلات بعد صلاة الظهر وسط بقاء الأغلب الحاضرين في الفندق الذي تقام به الندوة (فندق الخيمة) وسط أجواء سياسية ضاغطة تخللتها بعض التشنجات.