تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز في "مونكل" وقيادي في الجبهة ضمن المستقبلين

جدول المحتويات

الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة الحاكم

الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة الحاكم

وصل رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز، والوفد المرافق اليوم السبت 21 مارس 2009 مدينة “مونكل” ضمن زيارتهم التي تستمر أربعة أيام وسط تلاسن حاد بين الجنرال محمد ولد عبد العزيز والجبهة المناوئة للانقلاب.

وحسب مصادر تلقتها “الأخبار” فان عضوا من الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناوئة للانقلاب في ولاية “كوركول” قد يكون من بين المستقبلين للجنرال عزيز وهو الوزير السابق في حكومة ولد الشيخ عبد الله “كان مصطفى”.

مصادر في الجبهة المناوئة للانقلاب وفي حديث مع وكالة “الأخبار” قالت إنها لا تمتلك في الوقت الراهن أي معلومات بشأن موقف “كان مصطفى” الوزير السابق ولكنه عموما – رغم احترامها له- ليس قياديا فيها، وفق تعبير المصدر.

وكان ولد عبد العزيز قد وصل يوم أمس إلى مقاطعة “إمبود” ضمن الزيارة التي يقوم لمثلث الفقر، وألقى خطابا أمام سكان “أمبود” قال فيه إن موريتانيا وضعت حدا للظلم والعطش والرشوة وتبديد المال العام، مبشرا السكان بإنهاء حقب الإهمال التي عاشوها أيام حكم الرئيس ولد الشيخ عبد الله وغيره من الرؤساء السابقين.
وخاطب ولد عبد العزيز آلاف الأرقاء السابقين (غالبية سكان المنطقة) بالقول إن ما يسمى بمثلث الفقر أنته وسيكون مثلث الغناء والخير ، مؤكدا أن الوسائل الضرورية ستوجه لهذا الغرض على نفقة الدولة، بما في ذلك بناء ثانوية في “أمبود” و مراكز لتغذية الأطفال في قرى “آدوابه” التي تمكنها من تجاوز وضعيتها الحالية.
وبشأن الوضع السياسي في موريتانيا أكد الجنرال محمد ولد عبد العزيز أن “ثلة من المعارضين تتحدث عن أزمة في البلاد وهو وهم في نفوس قائليه، إذ ليست هناك أزمة وإنما البلاد تعيش روح الديمقراطية وليست ديمقراطية الفساد والجميع ينعم بالحرية ويعيش في كنف الأمان”.
وجدد ولد عبد العزيز دعوته المواطنين بالتوجه إلى مراكز التسجيل الخاصة بالإحصاء الإداري الجاري من أجل التسجيل على اللائحة الانتخابية والتصويت في الانتخابات الرئاسية القادمة و”اختيار الأفضل” وأضاف “نحن من ورائكم من أجل تغيير هذه الوضعية”.

الأحدث