جدول المحتويات
استنكر المنبر الديمقراطي غفلة الفاعلين الوطنيين عما أسماه “حفظ الأعراض التي تنتهك جهارا نهارا، ولم يقم حزب ولا نقابة ولا هيئة بحركة رفض واستنكار أو تنديد واعتراض، للجرائم التي يندى لها الجبين وتنفطر لهولها القلوب وتشمئز لها النفوس: خطف، اغتصاب، قتل، تهديد، سطو مسلح”
وقال المنبر في بيان تلقت وكالة أنباء الأخبار نسخة منه اليوم الخميس 19- مارس- 2009 إن البلاد “صارت حرما مستباحا وأرضا بلا شعب تعمرها الفوضى ويحكمها قانون السيبة، لا حرمة فيها للشرع و لا هيبة للقانون ولا كرامة للعرف، يعبث بأمنها كل وافد ويهتك سترها كل دخيل، حتى لم تعد سيارات الأجرة وسيلة نقل آمنة، لأنها تستخدم يوميا جهارا نهارا في هتك الأعراض وسلب الأموال بل وفي قتل النفوس، ولم تعد الطرق الرئيسة الكبرى وهي مضاءة” أو حتى تعج بالسالكين بمنأى عن مثل هذه العمليات.
ولفت بيان المنبر الذي يرأسه الأستاذ الجامعي حماه الله ولد السالم إلى إبقاء
“الأبواب مشرعة أمام مئات المنظمات والجمعيات والهيئات التبشيرية والتجسسية والتخريبية التي تريد محو الإسلام واللغة العربية وقيم الفطرة من بلاد الصحراء الكبرى، لتسد، لا سمح الله، مسالك الدعوة والعلم والأخوة بين إفريقيا والبلاد العربية والإسلامية الأخرى. وهاهي أوكار الرذيلة تعشعش في جنبات أحياء شمالي العاصمة”
وقال المنبر في بيان تلقت وكالة أنباء الأخبار نسخة منه اليوم الخميس 19- مارس- 2009 إن البلاد “صارت حرما مستباحا وأرضا بلا شعب تعمرها الفوضى ويحكمها قانون السيبة، لا حرمة فيها للشرع و لا هيبة للقانون ولا كرامة للعرف، يعبث بأمنها كل وافد ويهتك سترها كل دخيل، حتى لم تعد سيارات الأجرة وسيلة نقل آمنة، لأنها تستخدم يوميا جهارا نهارا في هتك الأعراض وسلب الأموال بل وفي قتل النفوس، ولم تعد الطرق الرئيسة الكبرى وهي مضاءة” أو حتى تعج بالسالكين بمنأى عن مثل هذه العمليات.
ولفت بيان المنبر الذي يرأسه الأستاذ الجامعي حماه الله ولد السالم إلى إبقاء
“الأبواب مشرعة أمام مئات المنظمات والجمعيات والهيئات التبشيرية والتجسسية والتخريبية التي تريد محو الإسلام واللغة العربية وقيم الفطرة من بلاد الصحراء الكبرى، لتسد، لا سمح الله، مسالك الدعوة والعلم والأخوة بين إفريقيا والبلاد العربية والإسلامية الأخرى. وهاهي أوكار الرذيلة تعشعش في جنبات أحياء شمالي العاصمة”