جدول المحتويات
رئيس المجلس الأعلى للدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز
وتستهدف الزيارة ما تعتبره الأوساط الرسمية تفقد أحوال السكان وإطلاعهم على التطورات الجارية في البلد.
وغادر الموكب الرئاسي العاصمة الموريتانية نواكشوط فجر اليوم، في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام، يزور خلالها الجنرال ولد عبد العزيزألاك عاصمة ولاية لبراكنة وباركيول بولاية لعصابه ومبود ومونغل بولاية غورغول.
وأفاد مراسل “الأخبار” في مدينة ألاك أن تجهيز المنصة المقرر إقامة المهرجان الشعبي عليها لا يزال مستمرا حتى الثامنة والنصف من صبيحة اليوم، وأن سيارات عسكرية تابعة للمنطقة العسكرية بألاك، تجوب شوارع المدينة حاليا، وعلى متنها مدافع ثقيلة في وهو ما أثار استغراب ساكنة الولاية.
إلى ذلك نشبت مشادات مساء أمس في مقاطعة مكطع لحجار بين مفوض الشرطة وقائد فرقة الدرك الوطني هناك، على خلفية توقيف الدرك لشبان قاموا برشق سيارة الدرك التابعة لفرقة المجرية أثناء مرورها من المدينة بالحجارة. ووفق مراسل “الأخبار” فقد تدخل مفوض الشرطة طالبا إحالتهم إليه للتحقيق معهم، معتبرا أن الواقعة حدثت داخل المدينة، وهو ما يعني أن القضية ينبغي أن تكون من اختصاص الشرطة فيما اعتبر قائد فرقة الدرك أن الضحية سيارة للدرك وأنهم من يحق له النظر في القضية. ووفق المعلومات الواردة هذا الصباح فقد توصل التحقيق مع الفتية إلى أن القضية عرضية، وأنهم كانوا يتراشقون بالحجارة، فمرت السيارة أثناء ذلك، مما تسبب في إصابتها وقد تم الإفراج عنهم ليلة البارحة.
وفي سياق آخر، تشهدت المناطق التي يزمع الجنرال ولد عبد العزيز زيارتها تنافسا حادا بين الوجهاء والمبادرات السياسية والمجموعات القبلية المتصارعة على النفوذ وذلك في محاولة للاستئثار برضا السلطات.
وباتت النخب السياسية في تلك المناطق عرضة لانتقادات من قبل أوساط من جماهيرها تنتقدإظهار الاهتمام بأوضاع السكان خلال المواسم والسياسية والانتخابية دون سواها.