جدول المحتويات
الأستاذ الجامعي والصحفي أبو العباس ولد أبراهيم
من جهة ثانية قالت صحيفة “تقدمي” الإلكترونية إن لديها معلومات مؤكدة عن خطة تستهدف حجب بعض المواقع الإلكترونية في موريتانيا من قبل النيابة العامة وإعتقال بعض محرريها من أجل وضع حد لسيطرتها علي الرأي العام وما تقول السلطات العسكرية الحاكمة إنها أضرار لحقت بالبلاد جراء تشويه صورتها من قبل القائمين علي تلك المواقع النشطة في الساحة الإعلامية بموريتانيا والتي تتهمها بالمولاة للمعارضة السياسية المناوئة لحكم الجيش.
وباعتقال الصحفي أبو العباس ولد أبراهيم تكون الجهات الأمنية قد أوقفت لحد الساعة عدة صحفيين بينما أحالت آخرين للمحاكمة من أبرزهم :
الصحفي عبد ىالفتاح ولد أعبيدنا المدير الناشر ليومية “الأقصي” (سجن سنة وتغريم 300 مليون أوقية)
الشيخ ولد أحمد (مراسل تقدمي بكيفه) سجين بعد دعوي قضائية رفعها نائب في البرلمان بسبب خبر نشره الموقع.
لمرابط ولد سيد أحمد : (شمامه) معتقل في مفوضية لكصر (2) بعد دعوي رفعها عضو المجلس العسكري الحاكم أتهم خلالها بانتحال شخصية صحفي والسب والقذف.
عزة بنت مولاي الزين : أحيلت للمحاكمة بعيد دعوي تقدم بها مدير شركة “سوكجيم” السيد سيدي ولد سالم.
وتعيش موريتانيا أوضاعا سياسية معقدة بسبب الإنقسام السياسي الحاصل في البلاد منذ استلاء الجيش علي السلطة في أغشت 2008 وهو ما أنعكس بحسب مراقبين علي وضع الحريات العامة في موريتانيا وخصوصا حرية الصحفيين في البلاد.
وتنفي السلطات العسكرية بنواكشوط أي تدهور للحريات وتقول إن الصحف تصدر بانتظام وإن الصحفيين “يكذبون” و”يكتبون” ولا أحد يحاسبهم علي مايقولون وفق ما أدلي به رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز أمام سكان “أكجوجت” خلال زيارته الأخيرة.
وقد دافع وزير الإعلام الموريتاني السيد الكوري ولد عبد المولي عن الوضع القائم قائلا إن الموقوفين ليسوا “أصحاب رأي” بل هم مجموعة من الصحفيين تجاوزا حدودهم ومن الطبيعي أن ينالوا الجزاء وفق القضاء وموريتانيا دولة قانون،أما الحريات العامة فمصانة للجميع و”الداخلية هي المسؤولة عن الجهات الإعلامية” وفق ما أدلي به للصحفيين مساء الخميس الماضي في أول طلعة إعلامية منذ تعيينه.