تخطى الى المحتوى

وزير الإعلام : ولد عبد القادر "سجين رأى" والأزمة السياسية أنتهت

جدول المحتويات

وزير الإعلام الموريتاني الجديد الكوري ولد عبد المولي في أول حديث له أمام الصحفيين (تصوير الأخبار)

وزير الإعلام الموريتاني الجديد الكوري ولد عبد المولي في أول حديث له أمام الصحفيين (تصوير الأخبار)

قال وزير الإعلام الموريتاني السيد الكوري ولد عبد المولي إن موريتانيا خالية من سجناء الرأي السياسي بإستثناء الوزيرالسابق اسلم ولد عبد القادر – الذي أطلق سراحه قبل أسبوعين بحرية مؤقتة – أما الآخرون فهم مطلوبون للعدالة في قضايا مختلفة وليس لهم علاقة بالسلطة التنفيذية أو الوضع السياسي القائم في موريتانيا.

وأضاف ولد عبد المولي في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 12-3-2009 إن الوزير الأول السابق يحي ولد أحمد الوقف ورفاقه أشخاص مطلوبون للعدالة في قضايا (لم يصنفها )،وإن الحريات العامة متاحة للجميع بمن فيهم الأشخاص المسمون بالجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية والذي حددهم بتسعة أفراد (أربع رجال وخمس نساء) سلبوا وظائف كانوا يهيمنون عليها طيلة التاريخ السياسي لموريتانيا.

ثم تراجع ولد عبد المولي بعد ذلك قائلا “ولد عبد القادر ليس سجين رأي بل صفة أعطيتها أنا له هو مقدم للعدالة بناء علي شكوي من وزارة الدفاع ،وعبد الفتاح ولد أعبيدنا ليس سجين رأي بل صحفي تجاوز حدوده وتم سجنه بناء علي شكوي تقدم بها بعض المتضررين منه “.

وهاجم ولد عبد المولي بشدة قادة الجبهة ساخرا من تخويفهم الموريتانيين بالخارج – وفق تعبيره- قائلا إن الدولة لن تسمح لهم بتهديد الأمن بعد أن فقدوا الحجة وأنقطعت الصلة بينهم وبين الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي نقل عنه قناعته بإنتهاء دوره وعدم رغبته في أن يظل ورقة في أيدي بعض الأنانيين أصحاب المصالح الضيقة.

وقال ولد عبد المولي إن “الأفراد” المسمون بالجبهة المناوئة للإنقلاب ستظل الدولة تنظر إليهم بإعتبارهم موريتانيين رغم عرقلتهم لكل مبادرات الحل وهروبهم من التسوية لأنها ليست في صالحهم والقذافي الذى أوفدته المجموعة الدولية أقتنع بأن موريتانيا بخير والإنتخابات هي مانحتاجه لشرعنة الرئيس وإنهاء المشكل الطفيف القائم.

الأحدث