جدول المحتويات
قيادات التكتل في مؤتمر صحفي سابق / أرشيف "الأخبار"
وقال تكتل القوى الديمقراطية، في بيان له البارحة حصلت عليه “الأخبار”، إن ممثليه حرصوا خلال اجتماع الوسيط الليبي أمس مع أطراف الأزمة على تقديم مقترحات للخروج من الأزمة “من شأنها أن تضمن العودة إلى حياة دستورية طبيعية”.
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة أنباء “الأخبار”
بيـــان
قام اليوم 11 مارس 2009، وفد من حزب تكتل القوى الديمقراطية بالمشاركة في جلسة محادثات بين الأطراف المشتركة في البحث عن حل للأزمة العميقة الدستورية والسياسية التي تعيشها بلادنا، وهي حزب تكتل القوى الديمقراطية، والجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، والمجلس الأعلى للدولة.
وقد جرى هذا اللقاء الذي لم يصل ـ للأسف ـ إلى أية نتيجة، تحت وساطة الأخ معمر القذافي، رئيس الاتحاد الإفريقي، المكلف بهذه المهمة من المجموعة الدولية حول موريتانيا.
وهنا، ينبغي التذكير بأن أساس هذه الوساطة هو البيان الصادر في باريس من مجموعة الاتصال تلك، في 20 فبراير 2009.
ورغبة في إيجاد حل توافقي، طبقا للاختيارات الديمقراطية التي اعتمدها الشعب الموريتاني بحرية، قدم ممثلو التكتل مقترحاتهم للخروج من الأزمة، بصورة تضمن العودة لحياة دستورية طبيعية. وعبروا عن رفضهم للأمر الواقع القائم الآن، الذي لا يستند على الشرعية الدستورية ولا على الإجماع الوطني.
لذلك، يرفض الحزب تكريس الأمر الواقع المتمثل في حكم عسكري، خارج الشرعية الدستورية. وعليه، فإن الحزب لا يمكن إلا أن يأسف لصدور أية أقوال تكرس الاستيلاء والاحتفاظ بالسلطة، بالقوة.
ويظل التكتل على يقين من أن الخروج من الأزمة، يمر حتما عبر الأخذ بمبادرته في 3 فبراير 2009.
كما يعتبر أن الشرط الذي لا غنى عنه لنجاح الحوار، هو الإلغاء الكامل للأجندة الانتخابية ( شروط الترشح، اللجنة الوطنية للانتخابات، موعد الانتخابات …) التي اتخذها المجلس الأعلى للدولة، بشكل أحادي.
إدارة الإعلام
نواكشوط في 13 ربيع الأول 1430 الموافق 11/03/09