جدول المحتويات
معمر القذافي خلال كلمته زوال اليوم أمام الفرقاء السياسيين في قصر المؤتمرات (تصوير الاخبار)
جناب منالحضور في قصر المؤتمرات (تصوير الاخبار)
من جهة ثانية قال مراسل لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن الجلسة الأولي للحوار بين الأطراف السياسية تحت رعاية الإتحاد الإفريقي كانت صعبة ودامت عدة ساعات أنتهت بتدخل لبروتوكول الليبي لوضع حد للجدل الدائر بإعتبار الأمر مجرد بداية ويحتاج إلي جلسات أخري لتعميق النقاش وتقريب وجهات النظر.
معمر القذافي يتقدم للسلام على الرأساء السابقين لموريتانيا ولد هيدالة وولد فال(تصوير الأخبار)
قادة المؤسسات الدستورية:
– رئيس المجلس الدستوري عبد الله ولد اعل سالم
– رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير
– با أمباري رئيس مجلس الشيوخ
– أحمد ولد سيدي بابا رئيس المجلس الإجتماعي والإقتصادي
الجبهة المناوئة للإنقلاب :
1- محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوي التقدم
2- محمد جميل ولد منصور رئيس حزب تواصل
3- بيجل ولد حميد نائب رئيس حزب عادل
4- ألاسان أمادو مرشح الرئاسيات
5- الخليل ولد الطيب نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي
6-عمر ولد يالي نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي
7- عبد القدوس ولد أعبيد رئيس حزب “إناد”
عن حزب تكتل القوى الديمقراطية :
1-محمد محمود ولد ودادي نائب رئيس الحزب
الداه ولد عبدي مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب
محمد محمود ولد لمات نائب رئيس الحزب
سيدي ولد سالم القيادي في الحزب
عن الأغلبية الموالية للمجلس العسكري:
محمد عالي شريف رئيس منسقية الأغلبية والنائب في الجمعية الوطنية
2- الشيخ ولد الدده رئيس فريق الأحرار بمجلس الشيوخ
3- صالح ولد حننا رئيس حزب “حاتم”
4- المصطفي ولد أعبيد الرحمن رئيس حزب التجديد
5- محمد المختار ولد الزامل النائب في الجمعية الوطنية
6- الناه بنت مكناس النائبة في البرلمان
7- أقرين ولد محمد فال الأمين العام للحزب الجمهوري
وقد بدا النقاش بكلمة للزعيم الليبي معمر القذافي أعرب فيها عن ترحيبه بالمشاركين في الإجتماع الأول للقوي السياسية الموريتانية علي طاولة واحدة قائلا إننا الآن أمام أمر واقع وأزمة حقيقية علينا أن نبحث من خلال حورانا هذا عن حل للأزمة القائمة يجنب موريتانيا المخاطر المحدقة بها فاتحا المجال أمام الجميع للتدخل وطرح أفكارهم السياسية ورؤاهم المتنوعة للأزمة وطرق الخروج منها.
وبعيد الزعيم الليبي معمر القذافي أخذ الكلام رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير الذي كرر مواقف الجبهة التقليدية من الأزمة قائلا إنه ورفاقه يرفضون سياسة الأمر الواقع أو الإعتراف بالعسكريين في الحكم.
نواب الجبهة استمعوا لكلمة القذافي التي انسحبوا معتبرينها منحازة(تصوير الأخبار)
بينما أصر ممثلوا تكتل القوي الديمقراطية علي مواقفهم من الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وعودته للسلطة مع رفضهم المطلق لأي تسوية تتيح لقادة الجيش المشاركة في الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها.
وقد اتفق قادة التكتل وقادة الجبهة علي نقطة واحدة من مجمل المطروح وهي رفض الأجندة الإنتخابية المتخذة من طرف واحد مطالبين بتوقيفها قبل الدخول في التفاصيل بإعتبارها إحدي معوقات الحل المنتظر للأزمة القائمة.
أما قادة الأغلبية فقد دافعوا عن التطورات السياسية التي عاشتها موريتانيا وأعتبروها نتيجة حتمية لتصرفات الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وطالبوا الأطراف الأخري بالعمل علي إنتاج تسوية تقوم علي ماهو متحقق وتضمن مشاركة الجميع في العملية السياسية مذكرين بمواقفهم التقليدية وأهمها عدم عودة الأمور إلي ماكانت عليه قبل السادس من أغشت 2008 .
وقد قال بعض أعضاء فريق الأغلبية إن عودة الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلي الحكم باتت أمرا مفروغا منه لأنه يشكل تهديدا للنسيج الإجتماعي الموريتاني وعن استمرار العسكر في السلطة قال البعض منهم إنه أمر غير قابل للإستمرار أيضا .
وقد ثار الخلاف بين مجمل الأطراف حول الحكومة المزمع إنشاؤها ومن يعينها وحدود الصلاحيات والفترة الزمنية التي ستدير فيها البلاد وتعاملها مع قدر من الملفات الحساسة دون التوصل لنقاط مشتركة بسبب حدية المواقف وبقاء الأطراف علي نفس الخطوط السابقة، قبل أن يتدخل الليبيون مطالبين برفع الجلسة لأن الوقت طال ومذكرين بأنها الجلسة الأولي وأن هنالك مساعي جدية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين.
من جهة أخرى وعلى هامش ملتقى الفعاليات الشعبية الموريتانية انسحب رئيس المجتمع المدنى عبد الله ولد موسى ولد الشيخ سيديا في الساعات الأولى من بدايات أنشطة الفعاليات الشعبية، مؤكدا عن سبب أنسحابه أنه ” قدم لائحة بمئة شخص للمشاركة قبل أن يفاجأ بتغيير أسمائها بشكل كامل”.