جدول المحتويات
ولد محمد لغظف وسلامة بنت شيخنا في جلة داخل المعرض (تصوير الاخبار)
خلدت موريتانيا العيد الدولي للمرأة الذي يقابل الثامن من مارس من كل سنة، وقد تميز تخليد موريتانيا هذا العام بمعرض للمنتجات التقليدية الموريتانية شملت الصناعة التقليدية والأثرية.
وقد افتتح هذا المعرض زوال اليوم الأحد 8 مارس 2009 من طرف الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف رفقة وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة سلامة بنت شيخنا.
وقد عرضت الوزيرة خلال كلمتها بالمناسبة أهم الإنجازات التي قالت إن قطاعها حققها ، مضيفة أن “قطاعها اعتمد في حل مشكلاته مقاربة شمولية تأخذ في اعتبار البعد الاجتماعي و السياق الثقافي و انعكاسات التحولات على الفئات الضعيفة و المهمشة ليسهل دمجها و توظيف قدراتها في التنمية”، وفق تعبير بنت شيخنا .
وقد افتتح هذا المعرض زوال اليوم الأحد 8 مارس 2009 من طرف الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف رفقة وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة سلامة بنت شيخنا.
وقد عرضت الوزيرة خلال كلمتها بالمناسبة أهم الإنجازات التي قالت إن قطاعها حققها ، مضيفة أن “قطاعها اعتمد في حل مشكلاته مقاربة شمولية تأخذ في اعتبار البعد الاجتماعي و السياق الثقافي و انعكاسات التحولات على الفئات الضعيفة و المهمشة ليسهل دمجها و توظيف قدراتها في التنمية”، وفق تعبير بنت شيخنا .
جانب من المعرض (تصوير الاخبار)
كما أكدت أن من بين الانجازات التي حققها قطاعها ما أسمته “تفعيل برامج تهدف إلى حل ومعالجة النزاعات الأسرية”، وكذا تفعيل دور المرأة في الحياة النشطة من خلال التكوين للبنات في عدد من المجالات.
وفي تصريح لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة قال الباحث في مجال المرأة سيدي ولد سيد احمد البكاي إن المرأة الموريتانية مطالبة بلعب الدور المنوط بها والمساهمة الفعالة حتى تساهم مع أخيها الرجل في بناء الدولة الموريتانية، وبين ولد سيد احمد البكاي المسؤولية الملقاة على عاتق المرأة، مضيفا أن السمة الغالبة للفعاليات المخلدة للعيد هذه السنة يغلب عليها الجانب
وفي تصريح لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة قال الباحث في مجال المرأة سيدي ولد سيد احمد البكاي إن المرأة الموريتانية مطالبة بلعب الدور المنوط بها والمساهمة الفعالة حتى تساهم مع أخيها الرجل في بناء الدولة الموريتانية، وبين ولد سيد احمد البكاي المسؤولية الملقاة على عاتق المرأة، مضيفا أن السمة الغالبة للفعاليات المخلدة للعيد هذه السنة يغلب عليها الجانب
جانب من المعرض (تصوير الاخبار)
الثقافي” وهو الأمر الذي لا يمكن فصله عن التغيير الذي طرأ على هيكلة القطاع المكلف بالترقية النسوية، حيث أصبحت تسمى “وزارة للشؤون الاجتماعية و الطفولة و الأسرة” ولعل ذلك ما يفسر أخذ القطاع للمقاربة السوسيو ثقافية و التي تأخذ من بعد النوع الاجتماعي إطارا لتطبيقها لأن المشكلة لا يمكن حلها إلا في إطار النسق المجتمعي بصفة عامة”، وفق تعبيره.