جدول المحتويات
الجنرال محمد ولد عبد العزيز متحدثا في قمة غزة (إرشيف الأخبار)
وأوضحت المصادر أن الجنرال ولد عبد العزيز أكد في اللقاء الذي جرى ليلة البارحة في نواكشوط مع بعض النواب والشيوخ على ضرورة الإسراع في إيجاد حزب سياسي فاعل قادر على تجاوز تحديات الفرقة وتشت الجهود وخلق دينماميكية انتخابية تتسم بالسرعة والفاعلية لضمان فوز مرشح المجلس العسكري في الشوط الأول للإنتخابات القادمة التي من المقرر أن تجرى 06يونيو2009 طبقا لخريطة الطريق التي أقرها البرلمان الموريتاني قبل عدة أشهر.
وتجري نقاشات ساخنة داخل أوساط الأغلبية الرئاسية في موريتانيا حول الجدوائية السياسية لتشكيل حزب سياسي قوي في المرحلة الراهنة حيث ترى بعض الأطراف أن الحزب سيضعف الدور السياسي للأغلبية التي ستتصارع تياراتها على قيادة الحزب الجديد حسب ما يرى العديدون من قادة الأغلبية.
بينما يرى نواب آخرون أن غياب جهاز تنظيمي فاعل يعوق الإستفادة بصورة أفضل من التأيد الشعبي الواسع الذي تلاقيه برامج المجلس العسكري الحاكم والتي طبقت في العديد من الميادين حيث لاتجد هذه المنجزات جهازا يقوم بالدعاية القاعدية والشعبية المحلية والجهوية والتي تتطلب العمل من أجل اسغلال أفضل للجهود المبذولة في هذا الصدد وهو ما سيفوت العديد من الفرص السياسية والإنتخابية – حسب رأي هذا الفريق-.
وأكدت المصادر أن الجنرال ولد عبد العزيز حث على ضرورة أن يكون الحزب الجديد إطارا ناظما لإيقاع الحركة السياسية مشددا على ضرورة أن يستوعب مختلف وجهات النظر القائمة الآن بشأن الحزب وسياسات الدولة.