جدول المحتويات
العقيد القذافي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي
قال وزير الخارجية الليبي علي التريكي إن الاتحاد الإفريقي يبحث الآن إمكانية تشكيل قوة تدخل لمكافحة الانقلابات في القارة، وهي الانقلابات التي وصفها بـ”المضرة بمصالح الدول والمسيئة للديمقراطية”.
وكان التريكي قد قال لوسائل الإعلام الليبية إنه أثار هذه القضية مع الرئيس التنزاني جاكايا كيكويت الذي اختتم لتوه رئاسته الدورية للاتحاد الإفريقي.
ووصف وزير الخارجية الليبي، وهو حاليا رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، هذه الانقلابات بأنها طريقة أخرى لتغيير الدول الديمقراطية في القارة.
واستشهد بأمثلة على الانقلابات مثل تلك التي وقعت في موريتانيا، وغينيا-بيساو، حيث تم اغتيال الرئيس المنتخب أخيرا رغم أن الجيش لم يتسلم مقاليد السلطة في البلاد.
وأضاف التريكي أن إفريقيا تحتاج إلى المزيد من التعاون، من خلال المناطق الجغرافية الخمسة في القارة، للتصدي لمثل هذه المشاكل الأمنية، قائلا إن “الأمن أصبح عاملا بالغ الأهمية في القارة الإفريقية”، مشيرا إلى أنه يمكن لقوة تدخل خاصة أن تكون مفيدة في منع حدوث الانقلابات في المستقبل، وفق تعبيره.
وكان التريكي قد قال لوسائل الإعلام الليبية إنه أثار هذه القضية مع الرئيس التنزاني جاكايا كيكويت الذي اختتم لتوه رئاسته الدورية للاتحاد الإفريقي.
ووصف وزير الخارجية الليبي، وهو حاليا رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، هذه الانقلابات بأنها طريقة أخرى لتغيير الدول الديمقراطية في القارة.
واستشهد بأمثلة على الانقلابات مثل تلك التي وقعت في موريتانيا، وغينيا-بيساو، حيث تم اغتيال الرئيس المنتخب أخيرا رغم أن الجيش لم يتسلم مقاليد السلطة في البلاد.
وأضاف التريكي أن إفريقيا تحتاج إلى المزيد من التعاون، من خلال المناطق الجغرافية الخمسة في القارة، للتصدي لمثل هذه المشاكل الأمنية، قائلا إن “الأمن أصبح عاملا بالغ الأهمية في القارة الإفريقية”، مشيرا إلى أنه يمكن لقوة تدخل خاصة أن تكون مفيدة في منع حدوث الانقلابات في المستقبل، وفق تعبيره.