جدول المحتويات
محمد ولد مولود (أرشيف)
وأبرز ولد مولود في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة مساء اليوم السبت 21من فبراير 2009 النقاط التي من خلالها اتضح أن اجتماع باريس كان إيجابيا، مضيفا أن من أهمها أنه اشترط حرية الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وأن المجلس العسكري لم يستطع الوقوف في وجه عملية العقوبات التي فرضها الاتحاد الافريقي وهدد بها الاتحاد الأوروبي، كما لم يستطع تمريرأجندته على المجموعة الدولية.
وأكد ولد مولود أن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ستستمر في نضالها حتى عودة الشرعية الدستورية إلى موريتانيا كاملة غير منقوصة وفق تعبيره