تخطى الى المحتوى

اجتماع باريس ينتهي بالدعوة لحوار وطني اجماعي

جدول المحتويات

انتهت قبل قليل اجتماعت باريس التي عقدتها ست منظمات دولية بمقر منظمة الإفرانكفونية وأكدت مصادراعلامية واكبت الإجتماع للأخبار أن الإجتماع أسفر عن دعوة أطراف الأزمة في موريتانيا لحوار شامل يؤسس لبرنامج انتقالي يقود للخروج من الوضعية الراهنة.

وأوضح البيان الختامي الصادر عقب الإجتماع أن هذه المنظمات استعرضات جملة المبادرات والتطورات السياسية التي شهدها الملف الموريتاني خلال الفترة الماضية وعلى الخصوص المبادرات التي تقدمت بها مختلف الأطراف وعلى وجه الخصوص :
– مبادرة الجنرال محمد ولد عبد العزيز والمتعلقة باستعداده للإستقالة.
– مبادرة الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله التي تضمنت استعداده الرجوع لفترة محدودة.
– مبادرة أحمد ولد داداه والتي دعت عبر سبع نقاط لاستعادة الحياة الدستورية في أقرب وقت عبر حوار وطني جاد.
وركز البيان على التوقف بصورة تفصيلية عند المبادرة التي تقدم بها الجنرال ولد عبد العزيز وأوضح البيان تثمينه للنقاط الإيجابية التي انطوت عليها وسجل بعض التحفظات المتعلقة بإجراء انتخبات يكتنف الغموض شفافيتها ومدى مشاركة مختلف الأطراف فيها.
وشدد على البيان على أن أي حل يمر حتما عبر حوار وطني شامل يشارك فيه الجميع وكذا العمل بصورة جادة على تشكيل حكومة محايدة تشرف على الإنتخابات الرئاسية التي يحدد الحوار جدولها الزمني وضوابطها القانونية في ظل إشراف حكومة اتفاقية.
وثمن البيان من جهة أخرى العقوبات الفردية التي أعلنها الإتحاد الإفريقي ومنظمة الإفرنكفونية كما حيا الجهود التي تبذلها مختلف الأطراف في إشارة للجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي التي لاتؤيد فكرة العقوبات.
وحيا البيان المبادرة التي بدأها الرئيس الجديد للإتحاد الإفريقي العقيد معمر القذافي وطالب البيان مختلف الأطراف بالعمل على إنجاح هذا الجهد لإخراج موريتانيا من أزمتها السياسية والعودة بها للنظام الدستوري.

الأحدث