تخطى الى المحتوى

آلاف الموريتانيين يتظاهرون في نواكشوط رفضا للإنقلاب

جدول المحتويات

الصور الأولي للتجمع الذي نظمه المعارضون للإنقلاب اليوم الخميس 19-2-2009 بملعب العاصمة نواكشوط (تصوير الأخبار)

الصور الأولي للتجمع الذي نظمه المعارضون للإنقلاب اليوم الخميس 19-2-2009 بملعب العاصمة نواكشوط (تصوير الأخبار)

تظاهر الآلاف من الموريتانيين الموالين للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في موريتانيا مساء اليوم الخميس 19-2-2009 رفضا للإنقلاب العسكرى الذى قاده المجلس الأعلي للدولة بعيد ساعات من إقالة ضباط الجيش علي يد الرئيس الموريتاني المعزول سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله يوم السادس من أغشت 2008.

الرئيس الدورى للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية السيد عبد القدوس ولد أعبيدنا والذى أفتتح المهرجان الجماهير قال إن الرئيس الموريتاني سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله يرفع سلامه إلي الجماهير الرافضة لترك الجمهورية للمطامع الشخصية والتي قررت ن تكون شوكة في عنق الجنرال محمد ولد عبد العزيز المغتصب للسلطة وفق تعبيره.
وقال إن الجبهة تؤمن بأن الديمقراطية وحدها القادرة علي تأمين البلاد ونشر العدل بين الناس محملا الجنرال محمد ولد عبد العزيزمسؤولية إنهيار البلاد ودوس قيم الشعب الموريتاني وإنتشار المحسوبية وجر البلاد إلي الهوية وسجن المعارضين تعبيره مذكرا بسجناء الجبهة الرافضين للإنقلاب والموجودين في السجون بينما تفتح أبواب التعيينات والصفقات أمام المصفقين والمنشور في وسائل الإعلام المستقلة خير دليل وبوثائق لاتقبل الشك، يضيف ولد اعبيدنا.
وواصل يقول:” لقد قررنا أن نعطي الكلمة لأصحابها ليكون مسعود ولد بلخير هو من يتكلم بإسم الجميع شاكرا قوى المعارضة الموريتانية المناوئة للجيش ومؤكدا أن الجبهة قررت وفعلا برهنت أن الإنقلاب فاشل وعلي قادته الرحيل”.
الساموري ولد بي المتحدث باسم العمال الموريتانيين هاجم رئيس المجلس العسكرى الحاكم ووصفه بصاحب الوعود الكاذبة مستشهدا بمصير الأحياء الشعبية التي وعدها بالتخطيط وإنهاء العزلة وأصحاب المستشفيات الذين يعيشون أزمة خطيرة بفعل ضعف الرعاية قائلا إن الشغيلة عانت في ظل حكم الجيش أبشع ماعانته طيلة التاريخ السياسي الموريتاني.

وللنساء كلمة

 

قادة الجبهة في مهرجان اليوم (تصوير الأخبار)

قادة الجبهة في مهرجان اليوم (تصوير الأخبار)

الوزيرة فاطمة بنت خطرى المتحدثة بإسم نساء الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية حيت جمهور الجبهة الذى وصفته بالنادر والواقف ضد اللعب بمصالح البلاد وخصوصا نساء الجبهة المناضلات من أجل عودة الشرعية نوابا ووزيرات والعاملات وأمهات وزوجات السجناء المساندين لجهود الدفاع عن عودة المسار الديمقراطي لموريتانيا.
وبررت بنت خطرى رفضها للإنقلاب كغيرها من الموريتانيين بمصلحة البلاد لأن التناوب هو من يضمن المصلحة العليا للبلد ويحفظ أمن المواطن ويجنب الجيش مواجهة غير محسومة فالإنقلابات لاتولد إلا الإنقلابات مستهجنة تهم العسكر للجبهة بالتواطئ مع الأجنبي قائلة إن المجلس العسكرى هو من قاد موريتانيا للأزمات وجرها للحصار ويدفعها نحو المآزق التي وقعنا فيه للأسف كما تقول.
وناشدت الوزيرة فاطمة بنت خطري كافة فرقاء الأزمة إلي الحوار وخصصت ولد عبد العزيز الذي طالبته بالتنحي عن السلطة لصالح أطفال موريتانيا ونساء موريتانيا مع ضمان مخرج مشرف.
وحذرت الشعب الموريتاني من تداعيات خطيرة بفعل حكم الجيش وأتهمت بعض الأطراف بالكذب علي الموريتانيين وبيع الأوهام للشعب.

شباب رافضون

المتحدث باسم شباب الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية محمد يحي ولد أبيه ردد شعارات حماسية من بينها “نريد سيدي قائدا ولانريد المغتصب”،معتبرا أن نضال الجبهة ولد إنهيارا في صفوف القوى الحاكمة وما ترخيص المهرجان سوي رسالة واضحة وفق تعبيره.
وعبر ولد أبيه عن تمسك طلاب الجامعة والثانوية بمواقفهم الرافضة لوجود عسكري في السلطة دون شرعية مذكرا بتعامل الطلاب قبل أيام مع مع ولد عبد العزيز حينما قرر تدنيس الحرم الجامعي وفق تعبيره.

ولد بلخير ..نهاية مشوار

رئيس البرلمان الموريتاني السيد مسعود ولد بلخير الذى أختتم الحفل الجماهيرى الأول للبجهة منذ منع السلطات الإدارية التظاهر في الأماكن العامة أعرب عن إرتياحه للحضور الذي وصفه بالرائع والبرهان القاطع علي أن الجبهة لم ولن تتفكك قبل عودة الشرعية الموريتانية مستهجنا رهان العسكريين علي تفكك القوى المناهضة للإنقلاب معربا عن إرتياحه للرسالة التي وجهها المتظاهرون للإنقلابيين من جنرالات ونواب ورؤساء أحزاب وشيوخ وأشياخ مفادها أن الإنقلاب قد فشل والشرعية ستعود.

وخاطب ولد بلخير العسكريين قائلا إن رهانكم قد فشل ولد منصور وولد مولود وبيجل وعبد القدوس لن يختلفوا والنضال مستمر والفرقة غير مطروحة لأن رباطن هو رباط الوطن وليس جمع الأموال والنفاق والرهان علي المناصب معربا عن إستمرار الجبهة في مواقفها إلي غاية طرد من أسماه الجنرال المعزول من القصر الرئاسي إلي أسرة أهله.
وسخر ولد بلخير من رهانات الجنرال محمد ولد عبد العزيز علي الأغلبية البرلمانية قائلا لو تملكت البرلمان لن تجدوا شرعية لإنقلابكم ولن تعطيها لك الإنتخابات الرئاسية لأن الشرعية لاتسترد بالقوة .
وقال رئيس البرلمان الموريتاني إن الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد تقطعت به السبل ولم يبقي أمامه من خيار سوي الحركات البلهوانية قائلا من أراد أن يحارب الفساد فعليه أن يبدأ بالجنرال محمد ولد عبد العزيز.
وقال إن الجنرال رجل غريب الأطوار (باب غور) يطيح برئيس منتخب من أجل ضمان الشرعية ويسجن القادة المنتخبين ويعلن نفسه رئيسا للبلاد وهو الضابط القمال قائلا إن موريتانيا متعطشة للديمقراطية وقد نضج تفكير الشعب ولم يعد يقاد بمثل هذه الأساليب الرجعية
وتسائل ولد بلخير عن الذي جنته موريتانيا من ثلاثين سنة من حكم الجيش مطالبا الشعب بالضغط لإنهاء حكم المجلس العسكرى وإبعاد الجيش من حلبة السياسية وإلي البلد والضغط بإتجاه صمود يعزز الجبهة الداخلية.
وقال إن تصرف طلاب الجامعة نذير تحرك وعلي الجميع أن يفهم الرسالة.

وقال ولد بلخير نحن شعب ناضج أنتهي زمن الإستبداد الكل يرفض الإنقلابات أرقاء وبيض وزنوج لا أحد مع حكم الجيش ولن نقبل التفرقة ولن نستكين ونحن لها وسيعلم الجنرال ورفاقه أنهم الخاسرون..موريتانيا رافضة للإنقلاب وستظل علي مواقفها من الطغمة العسكرية الحاكمة.
ودعا ولد بلخير كافة نواب البرلمان المورتاني من غرفتيه إلي العودة إلي الصواب والرشد من أجل صالح موريتانيا ومستقبل أجيالها.
وقال إن النظام العسكرى سيزول وستجرى إنتخابات جديدة والموريتانيون يعرفون من وقف معهم ومع صالحهم ولن يخدع مرة أخري بل سيرد الصاع صاعين لمن تآمر علي مستقبله وديمقراطيته.

وطالب ولد بلخير المثقفين وأصحاب المبادرات بطرح آرائهم في الساحة السياسية قبل أي مبادرة والقول بشكل صريح للجنرال محمد ولد عبد العزيز إنك أخطأت بإنقلابك علي السلطة والمفروضة أن تعود لرشدك وتتنازل عن الحكم..
وخاطب مسعود ولد بلخير رئيس المجلس العسكرى الحاكم بالقول أنت مثال غريب علي مسلكيات الجيش غريب أن تكون أول جنرال يرقي من طريف رئيس شرعي فيتنكر لمبادئ الجيش ونظامه.
وقال ولد بلخير “ماذا لو هدم القصر فأين ستذهبون؟ ”
وضمن ولد بلخير للعسكريين المال والسيارات مقابل التنازل عن الحكم والعودة للشرعية الدستورية في انتظار انتخابات يتاح لهم فيها الترشح وضمان مستقبل البلاد.
وقلل ولد بلخير من أهمية إنجازات الجيش قائلا إن الأحياء الشعبية لاتزال تنتظر وعود الجيش متحدثا عن صفقات مشبوهة تمت في ظل حكم الجيش كصفقة “أسكانير” قائلا ما الذي حققه المغتصبون؟ وإذاكان الرئيس يعزل علي قلة إنجازه ألا يجب ضرب العسكرى المغتب قليل الإنجاز ؟!!!
ولد بلخير نفي أن يكون خاطب القيادات الإفريقية من جل فرض حصار علي موريتانيا بل قال إن الأمركيين أيام السنوات السود عرضوا عليه فرض حصار علي موريتانيا لكنه رفض لأن موريتانيا بلد الجميع والحصار سيضر الجميع

الأحدث