جدول المحتويات
الصور الأولي للتجمع الذي نظمه المعارضون للإنقلاب اليوم الخميس 19-2-2009 بملعب العاصمة نواكشوط (تصوير الأخبار)
الرئيس الدورى للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية السيد عبد القدوس ولد أعبيدنا والذى أفتتح المهرجان الجماهير قال إن الرئيس الموريتاني سيدى محمد ولد الشيخ عبد الله يرفع سلامه إلي الجماهير الرافضة لترك الجمهورية للمطامع الشخصية والتي قررت ن تكون شوكة في عنق الجنرال محمد ولد عبد العزيز المغتصب للسلطة وفق تعبيره.
وقال إن الجبهة تؤمن بأن الديمقراطية وحدها القادرة علي تأمين البلاد ونشر العدل بين الناس محملا الجنرال محمد ولد عبد العزيزمسؤولية إنهيار البلاد ودوس قيم الشعب الموريتاني وإنتشار المحسوبية وجر البلاد إلي الهوية وسجن المعارضين تعبيره مذكرا بسجناء الجبهة الرافضين للإنقلاب والموجودين في السجون بينما تفتح أبواب التعيينات والصفقات أمام المصفقين والمنشور في وسائل الإعلام المستقلة خير دليل وبوثائق لاتقبل الشك، يضيف ولد اعبيدنا.
وواصل يقول:” لقد قررنا أن نعطي الكلمة لأصحابها ليكون مسعود ولد بلخير هو من يتكلم بإسم الجميع شاكرا قوى المعارضة الموريتانية المناوئة للجيش ومؤكدا أن الجبهة قررت وفعلا برهنت أن الإنقلاب فاشل وعلي قادته الرحيل”.
الساموري ولد بي المتحدث باسم العمال الموريتانيين هاجم رئيس المجلس العسكرى الحاكم ووصفه بصاحب الوعود الكاذبة مستشهدا بمصير الأحياء الشعبية التي وعدها بالتخطيط وإنهاء العزلة وأصحاب المستشفيات الذين يعيشون أزمة خطيرة بفعل ضعف الرعاية قائلا إن الشغيلة عانت في ظل حكم الجيش أبشع ماعانته طيلة التاريخ السياسي الموريتاني.
وللنساء كلمة
قادة الجبهة في مهرجان اليوم (تصوير الأخبار)
وبررت بنت خطرى رفضها للإنقلاب كغيرها من الموريتانيين بمصلحة البلاد لأن التناوب هو من يضمن المصلحة العليا للبلد ويحفظ أمن المواطن ويجنب الجيش مواجهة غير محسومة فالإنقلابات لاتولد إلا الإنقلابات مستهجنة تهم العسكر للجبهة بالتواطئ مع الأجنبي قائلة إن المجلس العسكرى هو من قاد موريتانيا للأزمات وجرها للحصار ويدفعها نحو المآزق التي وقعنا فيه للأسف كما تقول.
وناشدت الوزيرة فاطمة بنت خطري كافة فرقاء الأزمة إلي الحوار وخصصت ولد عبد العزيز الذي طالبته بالتنحي عن السلطة لصالح أطفال موريتانيا ونساء موريتانيا مع ضمان مخرج مشرف.
وحذرت الشعب الموريتاني من تداعيات خطيرة بفعل حكم الجيش وأتهمت بعض الأطراف بالكذب علي الموريتانيين وبيع الأوهام للشعب.
شباب رافضون
وعبر ولد أبيه عن تمسك طلاب الجامعة والثانوية بمواقفهم الرافضة لوجود عسكري في السلطة دون شرعية مذكرا بتعامل الطلاب قبل أيام مع مع ولد عبد العزيز حينما قرر تدنيس الحرم الجامعي وفق تعبيره.
ولد بلخير ..نهاية مشوار
وخاطب ولد بلخير العسكريين قائلا إن رهانكم قد فشل ولد منصور وولد مولود وبيجل وعبد القدوس لن يختلفوا والنضال مستمر والفرقة غير مطروحة لأن رباطن هو رباط الوطن وليس جمع الأموال والنفاق والرهان علي المناصب معربا عن إستمرار الجبهة في مواقفها إلي غاية طرد من أسماه الجنرال المعزول من القصر الرئاسي إلي أسرة أهله.
وسخر ولد بلخير من رهانات الجنرال محمد ولد عبد العزيز علي الأغلبية البرلمانية قائلا لو تملكت البرلمان لن تجدوا شرعية لإنقلابكم ولن تعطيها لك الإنتخابات الرئاسية لأن الشرعية لاتسترد بالقوة .
وقال رئيس البرلمان الموريتاني إن الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد تقطعت به السبل ولم يبقي أمامه من خيار سوي الحركات البلهوانية قائلا من أراد أن يحارب الفساد فعليه أن يبدأ بالجنرال محمد ولد عبد العزيز.
وقال إن الجنرال رجل غريب الأطوار (باب غور) يطيح برئيس منتخب من أجل ضمان الشرعية ويسجن القادة المنتخبين ويعلن نفسه رئيسا للبلاد وهو الضابط القمال قائلا إن موريتانيا متعطشة للديمقراطية وقد نضج تفكير الشعب ولم يعد يقاد بمثل هذه الأساليب الرجعية
وتسائل ولد بلخير عن الذي جنته موريتانيا من ثلاثين سنة من حكم الجيش مطالبا الشعب بالضغط لإنهاء حكم المجلس العسكرى وإبعاد الجيش من حلبة السياسية وإلي البلد والضغط بإتجاه صمود يعزز الجبهة الداخلية.
وقال إن تصرف طلاب الجامعة نذير تحرك وعلي الجميع أن يفهم الرسالة.
ودعا ولد بلخير كافة نواب البرلمان المورتاني من غرفتيه إلي العودة إلي الصواب والرشد من أجل صالح موريتانيا ومستقبل أجيالها.
وقال إن النظام العسكرى سيزول وستجرى إنتخابات جديدة والموريتانيون يعرفون من وقف معهم ومع صالحهم ولن يخدع مرة أخري بل سيرد الصاع صاعين لمن تآمر علي مستقبله وديمقراطيته.
وخاطب مسعود ولد بلخير رئيس المجلس العسكرى الحاكم بالقول أنت مثال غريب علي مسلكيات الجيش غريب أن تكون أول جنرال يرقي من طريف رئيس شرعي فيتنكر لمبادئ الجيش ونظامه.
وقال ولد بلخير “ماذا لو هدم القصر فأين ستذهبون؟ ”
وضمن ولد بلخير للعسكريين المال والسيارات مقابل التنازل عن الحكم والعودة للشرعية الدستورية في انتظار انتخابات يتاح لهم فيها الترشح وضمان مستقبل البلاد.