تخطى الى المحتوى

الجبهة تندد بحظر نشاط لها وتتمسك بحقها في التظاهر

جدول المحتويات

نشطاء من الجبهة في احتجاج سابق / أرشيف "الأخبار"

نشطاء من الجبهة في احتجاج سابق / أرشيف "الأخبار"

نددت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المعارضة للسلطات القائمة في موريتانيا بحظر مهرجان كانت تزمع تنظيمه اليوم. واعتبرت الجبهة أن “نظام الجنرال محمد ولد عبد العزيز” يبرهن بذلك على “تعسفه الذي يتجاوز كل الحدود بعد أن أدخل البلاد في أتون أزمة تتفاقم يوما بعد يوم” وفق بيان للجبهة وزع مساء اليوم.

ووفق بيان للجنة الإعلامية للجبهة، توصلت به “الأخبار” الليلة، فقد تم رفض الترخيص للمهرجان الذي كان يفترض أن ينظم في نواكشوط “بحجة واهية مفادها أن التظاهرات السياسية ينبغي أن تجرى في أماكن مغلقة” وفق البيان.

وأضاف البيان “إن هذا الرفض المتعنت من النظام الانقلابي لا يمكن تفسيره إلا باعتباره نية مبيتة للإمعان في تكميم الجبهة ومصادرة خطابها الذي تم تبنيه على نطاق واسع في أوساط الرأي العام الوطني، بما في ذلك بعض الأوساط المحسوبة على الانقلابيين”.

ووفق البيان فإن هذا الرفض يشكل دليلا آخر على ما وصفه بـ”تخبط نظام مغتصب يترنح تحت تأثير سكرات النزع الأخير الذي امتد إلى أغلب مفاصله، لاسيما بعد الفشل الذريع الذي تعرض له الجنرال المعزول في محاولاته الرامية إلى فرض الأجندة الانقلابية في الداخل كأمر واقع، وتسويقها للمجتمع الدولي باعتبارها مخرجا للأزمة” على حد تعبير البيان.

وأضاف البيان “إن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، وهي تواجه هذا المظهر السافر من مظاهر الدكتاتورية والتعسف، لتؤكد تصميمها على مواصلة نضالها الشرعي، بالطرق المتاحة، سبيلا إلى إفشال الانقلاب وإعادة الشرعية الدستورية باستعادة رئيس الجمهورية لمهامه كاملة غير منقوصة”.

وتشبثت الجبهة بـ”ممارسة حقها في بث خطابها وتكثيف تواصلها مع أغلبية الشعب الموريتاني الذي يرفض الخنوع والاستكانة للأمر الواقع، لأنه ببساطة يرفض التفريط في مكاسب موريتانيا الجوهرية” كما يختم البيان.

الأحدث