جدول المحتويات
نفط موريتانيا يترنح بين الزيادة والنقصان ويترك لوزرائه المتاعب مع كل نظام جديد
وقال ولد سيدي محمد في رسالة رد بها على الوزير وأرسلت نسخة منها لـ”الأخبار” إنه على استعداد للمشاركة في مناظرة تلفزيونية مع خليفته لتوضيح الحقائق للرأي العام.
وهذا نص الرسالة :
محمد عالي ولد سيدي محمد
وزير الطاقة و النفط
في فترة الحكومة الإنتقالية
اغشت 2005 – ابريل 2007
نواكشوط، بتاريخ 03 فبراير 2009
إلى السيد المدير العام
تلفزة موريتانيا – نواكشوط
الموضوع : حوار حول النفط و الطاقة في موريتانيا
السيد المدير العام،
لقد تابعت باهتمام البرنامج المسجل »ملفات في الواجهة « الذي بثته التلفزة الموريتانية يوم 02 فبراير 2009 حول النفط و الطاقة في موريتانيا و الذي أنعشه السيد اعمر ولد بوحوبيني مستضيفا السيد الدي ولد الزين وزير النفط و الطاقة.
في البداية أود أن أؤكد أن ما بثته قناتكم من تصريحاتي قد أنجز كليا خلافا لما ادعاه السيد الدي ولد الزين.
فاللجنة الوطنية المكلفة بتنفيذ و متابعة مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية قد شكلت تحت رئاسة السيد محمد ولد الناني مستشار الوزير الأول و عين كل أعضائها و أصدرت هذه اللجنة تقريرين لسنة 2005 و 2006 حررهما المكتب ذو الشهرة العلمية ارنست اند ينغ في باريس و تم نشرهما على شبكة الأنترنت.
أما اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة موارد المحروقات فهي الأخرى قد شكلت تحت رئاسة مدير الخزينة و المحاسبة العمومية و كل تقاريرها الشهرية منشورة على شبكة الأنترنت.
و أنشئ الصندوق الوطني لموارد المحروقات و فتح حسابه في بانك د افرانس.
و عليه فإنني أتشرف بأن أقترح على التلفزة الموريتانية أن تنظم حوارا يبث بصفة مباشرة يتطرق إلى سياسات النفط و الطاقة في موريتانيا و إني في كل الإستعداد للمشاركة في هذا الحوار مع السيد الدي ولد الزين.
فسيمكن هذا الحوار من تنوير الرأي العام حول قطاعي النفط و الطاقة في بلدنا بكل صراحة و شفافية و مسؤولية مع أنه سيرفع كذلك الغموض عن بعض من الملفات و يصحح الإعتقادات الخاطئة و يحدد المسؤوليات.
و تقبلوا، السيد المدير العام، فائق التقدير و الإحترام. محمد عالي ولد سيدي محمد