جدول المحتويات
ولد عبد الله: "قضم حقوق الطلاب والالتفاف عليها لم يعد ذا جدوى" / أرشيف الأخبار
واعتبر الاتحاد في بيان وزعه مساء اليوم، السبت 31 يناير 2009، وحصلت عليه “الأخبار” أن مصير أطباء البلد مستقبلا بات معلقا بين ما اعتبرها مشاكل الخدمات و”أزمة الأساتذة” قبل أن ينضاف إلى ذلك حرمان الطلبة المذكورين من المنح.
وأضاف الأمين العام للاتحاد محمد محمود ولد عبد الله أن “هذا النوع من الممارسات ضد الطلاب، وهذه الطريقة في قضم حقوقهم والالتفاف عليها، لم تعد ذات جدوى، ولا تقنع أحدا، أحرى أن يسكت الطلاب عنها أو يقبلوها، وهم من تعود انتزاع الحقوق وتعزيز المكتسبات” وفق تعبيره.
وطالب الاتحاد ا الوزارة ورئاسة الجامعة بـ”تحمل مسؤولياتهم، كل فيما يعنيه، والتراجع عن هذا القرار الجائر فورا” مؤكدا على أن تعميم المنحة على طلاب السنة الأولى من الطب “حق ثابت لا تراجع عنه” حسب البيان.
وألح البيان على “إعطاء كلية الطب ما تستحق من عناية أكاديميا ولوجستيا وخدماتيا” متوجها إلى الجهات المعنية بالقول إن مضاعفة المشاكل “لا تثقل إلا كاهلها ولن تزيد الطلاب إلا إصرارا على انتزاع حقوقهم المشروعة وصمودا على طريق النضال” كما يختم البيان.