تخطى الى المحتوى

شيوخ محاظر يطالبون السلطات "برفع ظلم رابطة الأئمة"

جدول المحتويات

الشيخ ولد الشيخ أحمد رئيس رابطة الأئمة (أرشيف الأخبار)

الشيخ ولد الشيخ أحمد رئيس رابطة الأئمة (أرشيف الأخبار)

طالبت مجموعة من شيوخ المحاظر وصفت نفسها بـ”المظلومين من طرف رابطة الأئمة”، رئيس المجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا بضرورة “التدخل من أجل استرجاع حقوقهم”، مؤكدين أنهم “على ثقة من أن وزير الشؤون الإسلامية الحالي سيرفع عنهم الظلم”، وفق ما جاء في بيان المجموعة تلقت “الأخبار” نسخة منه.
واتهم البيان مجموعة من الأئمة ” بزعامة الشيخ ولد الشيخ أحمد بالاستئلاء على رابطة الأئمة وذلك عبر انتخابات تشبه إلى حد ما الانقلاب إذ كان وزير الشؤون الإسلامية أنذاك منحازا إلى الزعماء الجدد وألغى من أجلهم الانتخابات السابقة وأوصد أبواب الرابطة”
واعتبر البيان أن من وصفهم ببطانة السوء تحول دون وصول الحقوق إلى أصحابها قائلا إن للوزير بابا لا يدخل منه إلا ” من رفعتهم واوات الرفع (وارفع بواو خمسة أخوكا أبوك ذو مال) حسب تعبيرهم.
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة أنباء الأخبار المستقلة

قد استولت مجموعة من الأئمة بزعامة الشيخ ولد الشيخ أحمد على رابطة الأئمة وذلك عبر انتخابات تشبه إلى حد ما الانقلاب إذ كان وزير الشؤون الإسلامية أنذاك منحازا إلى الزعماء الجدد وألغى من أجلهم الانتخابات السابقة وأوصد أبواب الرابطة من أجل ذلك وكان ذلك الحدث الهام في شهر أغسطس 2007 م وكانت المجموعة الجديدة تبشر بالإصلاح والتنمية ونبذ الاستبداد ونهب الممتلكات العامة ولكن ذلك ـ كما قيل خطاب الحملة ـ فما أن وصلوا إلى الحكم حتى بدت أعراض الفساد في جسم الرابطة وكان أول متضرر من ذلك هم شيوخ المحاظر إذ كانوا قد منحتهم الدولة مشروع دعم اتفقت عبر وزارة الشؤون الإسلامية مع الرابطة على تنفيذه منذ شهر إبريل 2006م ولئن كانت إدارة الرابطة السابقة وقعت في تجاوزات في تسيير ذلك المشروع حيث اقتطعت ثلاثة أشهر (فبراير ـ مارس ـ إبريل) من سنة 2007 وسبب ذلك سخط شيوخ المحاظر ولولاه لما وجد القادة الجدد فجوة حتى يتسللوا إلى سدة الحكم عبر ضباب التغيير المزعوم فإنهم بالمقارنة مع القادة الجدد يصدق عليهم المثل (رحم الله الحجاج ما أعدله) فقد اقتطعت الرابطة بزعامة الشيخ ولد الشيخ أحمد رواتب شيوخ المحاظر الأشهر الأربعة الأولى من السنة الماضية 2008م (يناير ـ فبرايرـ مارس ـ إبريل) ثم خصمت مبلغا قدره 5.000 أوقية من كل شهر من ثلاثة أشهر الأشهر (9ـ 10ـ 11) وهكذا اقتطعت أيضا الشهر 12 كل ذلك من سنة 2008 فلم تسدد لشيوخ المحاظر منها إلا ستة أشهر ونصف.
ولعل البعض يتساءل ماذا عمل هؤلاء الشيوخ المظلومون؟ لقد وزعنا رسالة إلى كل الجهات المعنية برفع الظلم عنا : وزارة الشؤون الإسلامية ـ الوزارة الأولى ـ رئاسة الجمهورية ـ غرفتي البرلمان ـ اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
كان ذلك بتاريخ 20-4- 2008 ثم بعد حل الحكومة وتشكلتها الأخرى أجرينا لقاء مع وزير الشؤون الإسلامية أنذاك: دحان ولد محمد محمود وتعهد لنا بحل القضية وسلمناه رسالة بتفاصيل الموضوع وذلك بتاريخ 22-5-2008 ثم إنه وللأسف لم يتخذ قرارا فيها فأرسلنا له رسالة أخرى تذكيرية وذلك بتاريخ 18-6-2008 فلم يتخذ فيها قرارا حتى أقيل ولما عين مكانه يحي ولد سيد المصطف أرسلنا له رسالة بتفاصيل ما نعانيه من ظلم وذلك بتاريخ 31-7-2008 ولم يتخذ فيها قرارا ولما عين الوزير الحالي : عثمان ولد الشيخ أبي المعالي التقينا به بتاريخ 10-9-2008 وطرحنا عليه المشكلة فكلف المفتش العام للوزارة بالتحقيق فيها ولما أكمله لم يكن مرضيا فكلف لجنة تضم: أحد عشر شخصا مدراء ومفتشين ومكلفين بمهام وأطر للتحقيق في القضية وأجرت تحقيقا فيها ثم قررت أن تقوم بتفتيش للرابطة ومعاينات وإحصاء للمحاظر التابعة لها في العاصمة ـ إذ كانت الشكاوى من المحاظر التي في العاصمة ـ فقامت اللجنة بذلك التفتيش والإحصاء صحبة منسقي الرابطة وأعضاء منا ومن الرابطة السابقة، وبعد انتهاء عمل تلك اللجنة شكل الوزير لجنة مصغرة ثلاثة أشخاص: مدير الشؤون الإسلامية ـ مدير المحاظر ـ مفتشا في الوزارة لحل القضية ومازالت الرابطة حتى الآن تلعب على وتيرة المماطلة والمراوغة وتلفيق الحجج والوساطات من أجل التحايل على حقوقنا التي اتضح للوزير بعد ما تقدم من التحقيقات أنها حق ثابت لنا.
ولقد سلمنا رسالة إلى الجنرال/ محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة إبان زيارته لمقاطعة توجنين 18-11-2008 توضح ما نعانيه من ظلم كما سلمنا رسالة أخرى بعد اعتصام يوم عرفة أمام القصر الرئاسي وكانت تلك الرسالة بتاريخ 11-12-2008 كانت تلك مسيرة نضالنا والذي ننوي مواصلته إن شاء الله تعالى حتى نسترجع حقوقنا من هؤلاء الظلمة، وإننا لنرى خطى التصحيح التي قام بها المجلس الأعلى للدولة في محاربة الفساد الإداري والمالي مبشرة للجميع وقد كان خطاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة في عاصمة ولاية الترارزه مثاليا حيث حمل المواطنين المسئولية بسكوتهم على الفساد وعدم التبليغ به، ولذلك ننشر في وسائل الإعلام ما قامت به الرابطة من فساد وإن كنا قد كتبنا عن الموضوع في عدة صحف وفي بعض المواقع الإلكترونية مؤملين من رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة التدخل من أجل استرجاع حقوقنا وحقوق غيرنا ورفع الظلم عن المظلومين والمستضعفين والمدفوعين بالأبواب، كما أننا على ثقة من أن وزير الشؤون الإسلامية الحالي سيرفع عنا الظلم لما لمسناه فيه من إرادة طيبة وقولة بالحق وإن كانت قضيتنا ما زالت مستعصية حتى الآن بسبب بطانة السوء التي ابتلي بها ممن تربطهم بالرابطة روابط روحية أو مادية ولا داعي للتشهير بهم إلا أننا نذكر كاتبه الخاص كمثال لذلك والذي له أكثر من عقد من الزمن يستغل هذه الوظيفة أسوأ استغلال فللوزير بابان: باب يدخل منه من رفعتهم واوات الرفع (وارفع بواو خمسة أخوكا أبوك ذو مال …)
والباب الآخر يتحكم فيه المزاج وكمثال حي لقد جئنا للوزير يوما على موعد مؤكد من طرفه بحضرة كاتبه، ومنعنا الكاتب من الدخول وعندما ذكرناه بموعدنا مع الوزير بحضرته فأجابنا بقوله: وأي وزير؟ ومنعنا من الدخول ـ وليست المرة الوحيدة ـ كان ذلك بتاريخ 15-1-2009
فلا قيمة لدى الكاتب بمواعيد الوزير ومن شاء فليجرب.
وفي الختام نتوجه ـ عبر وسائل الإعلام المقروءة ـ إلى الوزير قطعة من بحر البسيط جادت بها القريحة:
بباب شبل المعالي جاء مشتكيا جمع الشيوخ الألى قد مسهم ض
فكم بتسويف وعد قبلكم كذبا فلا تكن أبدا كذاك يا قمر
فارحم محاظر قد طال الزمان بها نعالهم رضف الاكتواء والجمر
رواتب قطعها بدا لذي نظر فعامهم صدره بالقطع مستعر
فاحكم بما نزل الإله تنج وإن شط الهوى بالذي ارتضاه فالحذر
بطانة هاهنا بقاؤها خطر وسنة المصطفى عن ذاك مزدجر

شيوخ المحاظر المظلومون من طرف رابطة الأئمة والبالغ عددهم (115)

الأحدث