جدول المحتويات
مقبرة الشهداء تجاور مقبرة الغزاة (تصوير الأخبار)
الحملة الحقيقية والحملة الوهمية
مطبخ المقر المدني للقوات الغازية (تصوير الأخبار)
معارك الوديان .
مقبرة الغزاة بأطار (تصوير الأخبار)
تخليدا لهذه البطولات ينتصب في عين أهل الطائع نصب تذكاري يقول للأجيال أن الأباء صنعوا المجد التليد وقد اختيرت “العين” مكانا للنصب لتوسطها لميدان المعارك ووجود مرتفع ضخري على قارعة الطريق الإسفلتي كما قال لي الأستاذ عدنان ولد بيروك مديرا لثقافة وابن عين أهل الطائع الذي تطوع مشكورا باصطحابى في جولة بسيارته وزودني بكثير من المعلومات التاريخية.
مقبرة الغزاة
تشهد أطلال الاستعمار في أطار على أن المستعمر حاول ترسيخ قدمه في المدينة لكن التاريخ يبدو أنه رفض ذلك فحين زرت “مقبرة الغزاة” التي يحاولون تلطيف إيحاءاتها بتسميتها بالمقبرة الفرنسية اتضح لي أن خزي الهزيمة لا يزال يلقي بظلاله على المكان وأنها تختلف كثيرا عن مقبرة الشهداء الملاصقة لها وكأن المجاهدين أرادوا مطاردة الغزاة حتى في قبورهم ليقولوا لهم ” لقد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا” ويلاحقونهم” بشاهدة” المقبرة التي تبين ارتباطها بالجهاد والاستشهاد .
الظلام يخيم في الطابق السفلي للمقر(تصوير الأخبار)
زرنا أيضا أطلال مقر الإقامة المدنية لجنود جيش الاحتلال وتجولنا في أركانه من المسبح إلى المطبخ وفي الطابق السفلي وعلى السلالم ولم نلق إلا الخراب والتجاهل حتى الدليل الذي يرافقنا قال أنه لم يزل هذا المكان من أيام طفولته حين كان يلعب مع زملائه على أنقاض جيش كان لا يهزم لكنك اليوم حين تصادف مقره وقد أصبح مكبا للقمامة، والظلام يلف طابقه السفلي تذكر مقولات المجاهدين بإرسال الاستعمار إلى غياهب النسيان ومزابل التاريخ.