جدول المحتويات
علمت وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الخميس 22 يناير 2009 من مصادر في الوفد المرافق للرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أن نقطة التفتيش في واد الناقة (50 كلم شرق نواكشوط) توقف الآن الموكب المتوجه إلى نواكشوط وتمنعه من مواصلة المسير، دون إعطاء توضيحات عن نيتها.
وأكدت مصادر رفيعة في وفد قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المتوجه إلى قرية تفريت (25 كلم شرق نواكشوط) من الوصول إليها لاستقبال الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لدى عودته إلى نواكشوط قادما من موطنه الأصلي في قرية لمدن وسط موريتانيا.
وحسب نفس المصادر فإن من بين قادة الجبهة الممنوعين من الوصول إلى تفريت كلا من بيجل ولد حميد نائب رئيس حزب عادل، ومحمد ولد مولود رئيس اتحاد قوى التقدم وحبيب ولد حمديت القيادي في حزب تواصل.
كما منع الأمن الموريتاني عددا من المواطنيين من التجمهر أمام منزل مسعود ولد بلخير في نفس القرية لاستقبال ولد الشيخ عبد الله، إذ من المقرر أن يتوقف موكب الرئيس المعزول فيها بعض الوقت.
وعلق قيادي في الجبهة يرابط بمقر استقبال الموكب في منزل ولد بلخير للأخبار قائلا “إن الجبهة الآن باتت بحاجة إلى أنفاق للتواصل” فهي مقسمة إلى ثلاثة أجزاء؛ موكب الرئيس المعزول وهو موقوف بمدخل واد الناقة، وفد قادة الجبهة وهو على المدخل الغربي لتفريبت وممنوع من الوصول إليها، فيما ترابط مجموعة من القادة في منزل مسعود ولد بلخير لوصولها قبل تشديد إجراءات الرقابة والتفتيش.
وتقوم فرق الدرك والجمارك في الطريق الرابطة بين قرية لمدن ونواكشوط بالتدقيق في وثائق السيارات والتفتيش الدقيق لمحتوياتها، في إجراءات وصفتها الجبهة بأنها لمضايقة وصول الرئيس المعزول إلى نواكشوط.
وأكدت مصادر رفيعة في وفد قادة الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المتوجه إلى قرية تفريت (25 كلم شرق نواكشوط) من الوصول إليها لاستقبال الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لدى عودته إلى نواكشوط قادما من موطنه الأصلي في قرية لمدن وسط موريتانيا.
وحسب نفس المصادر فإن من بين قادة الجبهة الممنوعين من الوصول إلى تفريت كلا من بيجل ولد حميد نائب رئيس حزب عادل، ومحمد ولد مولود رئيس اتحاد قوى التقدم وحبيب ولد حمديت القيادي في حزب تواصل.
كما منع الأمن الموريتاني عددا من المواطنيين من التجمهر أمام منزل مسعود ولد بلخير في نفس القرية لاستقبال ولد الشيخ عبد الله، إذ من المقرر أن يتوقف موكب الرئيس المعزول فيها بعض الوقت.
وعلق قيادي في الجبهة يرابط بمقر استقبال الموكب في منزل ولد بلخير للأخبار قائلا “إن الجبهة الآن باتت بحاجة إلى أنفاق للتواصل” فهي مقسمة إلى ثلاثة أجزاء؛ موكب الرئيس المعزول وهو موقوف بمدخل واد الناقة، وفد قادة الجبهة وهو على المدخل الغربي لتفريبت وممنوع من الوصول إليها، فيما ترابط مجموعة من القادة في منزل مسعود ولد بلخير لوصولها قبل تشديد إجراءات الرقابة والتفتيش.
وتقوم فرق الدرك والجمارك في الطريق الرابطة بين قرية لمدن ونواكشوط بالتدقيق في وثائق السيارات والتفتيش الدقيق لمحتوياتها، في إجراءات وصفتها الجبهة بأنها لمضايقة وصول الرئيس المعزول إلى نواكشوط.