جدول المحتويات
قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية محمد جميل منصور “إن حزبه يدعوا إلى القطع الفوري للعلاقات مع الكيان الصهيوني ولن يرضى بمجرد التجميد الذي الذي أعلنته السلطات قبل أيام وأضاف :”إننا ندشيد بكل خطوة تقطع في سبيل قطع هذه العلاقات وإنهائها بشكل كامل”.
وشدد ولد منصور الذي كان يتحدث في تظاهرة نظمها حزبه بمناسبة انتصار المقاومة الفلسطينية في غزة على “أن حزبه يشيد بخطوة التجميد لأنه يعتبر أن هذه العلاقات لاتحتاج لأن يكون ثمة نظام سياسي شرعي حتى يتم قطعها مستشهدا بـــ”القاعدة الفقهية المعدوم شرعا كالمعدوم حسا”.
وأضاف:”لكن الذي يطالب به والذي يراد هو احداث طالاق بائن ما بين موريتانيا وإسرائيل فهذه العلاقات المشينة والمرفوضة مع الكيان الصهيوني أقل ما يغسل عارها هو قطعها بصورة ناهئية تثتثها من الجذور وهذا هو مطلب جميع الموريتانيين اليوم وبدون استثناء”.
وقدم ولد منصور عرضا تقيميا لانتصار المقاومة الوطنية والإسلامية في غزة محيلا على تقيم المفكر الإسلامي الكبير الشيخ راشد الغنوشي الذي اعتبر” أن غزة والقضية الفلسطينية هي التي ستحرر الأمة وليس العكس فقد ظن الناس لزمن طويل أن الأنظمة العربية ستحرر الأقصى وفلسطين ولكن هذه الحرب كشفت أن الذي سيحرر ليس فلسطين وحدها ولكن أيضا الأمة العربية هو المقاومة ومقوماتها وثقافتها وهذا ماحدثت بعض تباشيره فقد حررت غزة العقول والمشاعر ليس على مستوى العالم العربي ولكن على المستوى الإنساني أيضا لذلك كانت هذه الهبة التي عرفها الضمير الإنساني عبر العالم على امتداد 22 يوما من الحرب الشاملة على النساء والأطفال العزل”.
وزف ولد منصور إلى الحضور خبر اكتمال خطة إعمار غزة التي ستشرف عليها حكومة الوزير الأول الشرعي اسماعيل هنية حسب تعبيره معربا عن تقديره لحركة حماس التي أبانت عن قدرات عسكرية وسياسية تبشر بمستقبل واعد في المستقبل.
وتناول الكلام كل من الشيخ محمد غلام ولد الحاج الشيخ نائب رئيس الحزب والداعية الأديب الشيخ محمد ولد آبواه الذين شددا على محورية الصفة والهوية الإسلامية في الصراع مع اليهود لأن العامل الحاسم في النصر هو الخلفية الإسلامية والروح الجهادية التي قادت هذه المعركة وشددا الشيخان على أن القضية الفلسطينية الآن تعرف تحولات جديدة لأن القوس أعطيت لباريها فعندما يتسلم أسود الجهاد الراية فتلك آية النصر القادمة وماقاد إلى الهزائم السابقة إلا أن الراية كانت حينا راية قومية وأحيانا راية إلحادية شيوعية أوعلمانية”.
وأشاد ولد الحاج الشيخ بـــ”دور الأمة التي عاشت هذه الحرب وهي في حال نفسية مضربة قلقة خوفا على المقاومة ولكن دعاء الأمة المستجاب وتبرع الجياع وتضامن الآلاف مع المقاومة عبر المظهرات والإعتصامات وهي جهود توجت بالنصر حيث تحقق اندحار العدو دون أن يحقق أيا من أهدافه السياسية أو العسكرية وانسحب بدون ان يفرض أي شرط على المقاومة بينما هو اليوم تحقه جرائمه العدوانية”.
وقد شهد المهرجان إقاء قصائد شرعرية وكلمات للنساء والأطفال وقدت فرق النشيد والمسرح عروضا تعبر عن الإنتصار الذي حققته المقاومة وتؤكد وتحث على التضامن في المستقبل مع القضية الفلسطينية في الفصول اللاحقة من الصراع.