جدول المحتويات
محتجون مناصرون للشعب الفلسطيني يطالبون بقطع العلاقات مع إسرائيل (أرشيف الأخبار)
لكن هذا الترحيب لم يمنع هذه الأحزاب والمنظمات من تجديد مطالبتهما بقطع فوري وشامل للعلاقة بين موريتانيا مع ما يسمونه “العدو الصهيوني المعتدي”.
“حاتم” : يثمن خطوة التجميد ويدعو للقطع الفوري
طالب حزب حاتم في بيان تلقته وكالة “الأخبار” المستقلة بقطع فوري وشامل مع ما سماه “الصهاينة”، معتبرا أن قرار تجميد السلطات الموريتانية لعلاقتها مع إسرائيل يعتبر “انسجاما موفقا مع موقف الشعب الموريتاني الرافض لأي شكل من أشكال العلاقات مع هذا الكيان”.
وهذا نص بيانه :
بيان حزب حاتم يثمن خطوة التجميد ويدعوا للقطع الفوري للعلاقات مع الصهاينة
في خطوة مهمة في اتجاه القطع النهائي للعلاقات المشينة بين موريتانيا والكيان الصهيوني قررت السلطات الموريتانية قبل قليل في قمة غزة المنعقدة في الدوحة تجميد هذه العلاقة ، وبهذه المناسبة ، فإن حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) إذ يثمن هذه الخطوة ويعتبرها تأتي انسجاما موفقا مع موقف الشعب الموريتاني الرافض لأي شكل من أشكال العلاقات مع هذا الكيان، ليدعو القيادة الموريتانية وعلى رأسها الجنرال محمد ولد عبد العزيز إلى العمل على القطع الفوري والنهائي لتلك العلاقات
أمانة الإعلام والإتصال
ولد أبنو: خطوة غير مكتملة ولكنها خطوة بالغة الأهمية على الطريق
ثمن الأمين العام لـ “الأوبسيرفاتوار المتوسطي للعلاقات الأوربية العربية”، ورئيس تحرير دورية اللسان الحر، بدي ولد أبنو في تصريح تلقته وكالة “الأخبار” قرار موريتانيا تجميد علاقاتها مع إسرائيل، يعتبر “ثمرة جهود نضالية حثيثة وطويلة النفس لمختلف القوى الوطنية الموريتانية على تعدد توجهاتها ورؤاها وذلك على مدى سنوات دون كد أو ملل”، مطالبا بأن يسهم هذا القرار الذي يجمع عليه الموريتانيون في إيجاد “فرصة سانحة أكثر من قبل للمصالحة مع الذات وللخروج من الأزمة السياسية الطاحنة التي تعصف بالموريتانيين منذ أشهر”.
وهذا نص تصريحه، كما تلقته وكالة “الأخبار”:
تصريح
يمثل قرار موريتانيا وقطر اليوم تجميد العلاقات السياسية والاقتصادية للبلدين مع إسرائيل قرارين شجاعين في مرحلة تاريخية دراماتيكية تحتاج إلى قرارات بمستواها، هذه المرحلة التاريخية التي تشهد تواطؤ النظامين العربي والعالمي الرسميين مع الآلة الجهنمية للجيش الإسرائيلي التي صبتْ وتصبّ جوا وأرضا وبحرا آخر ما أنتجتْه مصانع الدمار والإبادة على أكثر من مليون ونصف مليون مدني أعزل في قطاع غزة.
إن تجميد موريتانيا لعلاقاتها مع إسرائيل يمثل خطوة غير مكتملة ولكنها خطوة بالغة الأهمية على الطريق، جاءت ثمرة جهود نضالية حثيثة وطويلة النفس لمختلف القوى الوطنية الموريتانية على تعدد توجهاتها ورؤاها وذلك على مدى سنوات دون كد أو ملل.
ولعل هذا القرار الموريتاني والإجماع الوطني الذي يُحظى به يمثل من جانب آخر فرصة سانحة أكثر من قبل للمصالحة مع الذات وللخروج من الأزمة السياسية الطاحنة التي تعصف بالموريتانيين منذ أشهر. إن ما يجمع الفرقاء الموريتانيين أكثر مما يفرقهم، ولعل الفرصة سانحة الآن للتوصل إلى آلية وفاق وطني متسامح تحفظ كرامة مختلف الفرقاء وتمكّن من لمّ الشمل. إن الفرصة سانحة لتعزيز وحدة الصف الوطني الموريتاني عبر تعزيز الحريات العامة والفردية وفتح وسائل الإعلام العمومية بشكل حقيقي وجدّي للآراء المتعددة وعبر إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سبيل مصالحة تؤسس لمسلسل ديمقراطي فعلي وصلب. وهو ما سيمر حتما بتقوية ثقافة التوافق وثقافة الحلول التفاهمية الوسطى التي تضع حدا لعقلية الإقصاء.
إن تضامن الموريتانيين مع الفلسطينيين في محنتهم المذهلة وأمام وضع التشرذم السياسي الفلسطيني والعربي يلزم أن يمر أيضا عن طريق تقديم نموذج ميداني موريتاني للقدرة على لم الشمل وعلى المصالحة مع النفس حين تتطلب ذلك ظروف المرحلة عبر تعزيز تلاحم القوى الوطنية الموريتانية برؤاها وتوجهاتها المتعددة.
باريس 16 يناير 2009
بدي ولد ابنو
الأمين العام للأوبسيرفاتوار المتوسطي للعلاقات الأوربية العربية ، رئيس تحرير دورية اللسان الحر
اللجنة الشعبية : خطوة صحيحة لكنها ناقصة
ثمنت اللجنة الشعبية لدعم المقاومة في العراق والدفاع عن سوريا في بيان لها الخطوة التي أقدمت عليها موريتانيا يوم أمس، وذلك بإعلانها تجميد علاقاتها مع إسرائيل، مجددة مطالبتها “بقطع كامل لهذه العلاقة وتقديم الدعم السياسي والمعنوي والمادي للمقاومة الفلسطينية التي تحارب اليوم وحيدة بلا عون ولا ظهير”.
وهذا نص البيان:
خطوة صحيحة لكنها ناقصة
يحق للشعب العربي أن يحتفي بأولى النتائج القادمة من العاصمة القطرية بعد انعقاد قمتها العربية الجريئة صبيحة هذا اليوم، ويحق لنا في موريتانيا أن نحتفي بشكل مضاعف لأن قيادة البلاد انصاعت أخيرا لمطالب شعبها وقررت تجميد علاقتنا المشينة مع الكيان الصهيوني البغيض.
ونحن في اللجنة الشعبية لدعم المقاومة في العراق والدفاع عن سوريا إذ نهيب بهذه القمة وشجاعة من حضرها من القادة العرب نعرب عن ارتياحنا لما صدر عنها حتى الآن من نتائج وفي مقدمتها تجميد علاقة دولتين عربيتين مسلمتين لعلاقتهما مع الكيان الصهيوني هما موريتانيا وقطرن آملين أن يكون هذا القرار بداية رحلة جديدة نحو صحوة الضمير العربي الرسمي الذابل مند عقود طويلة، تقهقرت في ظله مفاهيمنا وقيمنا الروحية والسياسية.
إن إقدام النظام الموريتاني على تجميد علاقته مع الكيان الصهيوني خطوة صحيحة تعبر عن إنصاته لمطالب ومشاعر شعبه الملتهبة تحت مشاهد الدمار والخراب التي تنشرها آلة القتل الصهيونية في الأراضي الفلسطينية وسط تأمر دولي وعربي وصل درجة من الوقاحة فاقت التصور. لكن هذه الخطوة تبقى ناقصة إذا لم يتوج بقطع كامل لهذه العلاقة وتقديم الدعم السياسي والمعنوي والمادي للمقاومة الفلسطينية التي تحارب اليوم وحيدة بلا عون ولا ظهير.