جدول المحتويات
سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله مع قادة الجبهة
علمت وكالة أنباء الأخبار المستقلة من مصادر قيادية في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية أن قادة الجبهة توجهوا اليوم الأربعاء 14 يناير 2009 إلى قرية لمدن للقاء الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله من أجل مناقشة مستلزمات عودته إلى نواكشوط، ودراسة مستجدات الساحة السياسية في ظل الحديث عن تقارب بين الجبهة وتكتل القوى الديمقراطية.
وذكرت نفس المصادر أن ولد الشيخ عبد الله قرر العودة إلى نواكشوط خلال الأسبوع القادم، وأنه” سيتولى أداء مهامه بصفته رئيسا منتخبا للجمهورية “حسب تعبير المصدر.
وكان العشرات من النساء والأطفال قد تجمهروا مساء أمس أمام منزل الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في تفرغ زينة، ورشقوه بالحجارة مطالبين بمنعه من العودة إلى نواكشوط، وممارسة العمل السياسي.
وهو ما اعتبرته الجبهة “عملا مفتعلا يقف وراءه مقربون من المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا.”
وذكرت نفس المصادر أن ولد الشيخ عبد الله قرر العودة إلى نواكشوط خلال الأسبوع القادم، وأنه” سيتولى أداء مهامه بصفته رئيسا منتخبا للجمهورية “حسب تعبير المصدر.
وكان العشرات من النساء والأطفال قد تجمهروا مساء أمس أمام منزل الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في تفرغ زينة، ورشقوه بالحجارة مطالبين بمنعه من العودة إلى نواكشوط، وممارسة العمل السياسي.
وهو ما اعتبرته الجبهة “عملا مفتعلا يقف وراءه مقربون من المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا.”